
ما هكذا تورد الإبل يا سلك
تابعت حديث خالد عمر يوسف “سلك” في برنامج الحقيقة على سكاي نيوز، والذي تداولته منصة صحيح السودان، والخلاصة: محاولة مكشوفة للعودة للمشهد عبر تزييف حقيقة الحرب.
سلك يساوي بين من لا يستويان:
بين الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش، المؤسسة الوطنية ذات المئة عام التي تقاتل دفاعا عن الأرض والعرض،
وبين حميدتي قائد مليشيا الدعم السريع المتمردة التي انشقت عن الدولة واختارت حكم السودان بالبندقية بدعم خارجي معلوم.
كيف تساوي بين جيش يحمي بيوت الناس ومليشيا احتلت تلك البيوت؟
سلك يسميها “حرب مكونات داخلية”. هذا تدليس. السودان عاش متسامحا بكل ألوانه، وما يحدث ليس حربا أهلية، بل عدوان مليشيا على كل السودانيين.
الحقيقة التي يقفز فوقها سلك:
هي من احتلت البيوت ونهبتها
هي من انتهكت الأعراض
هي من دمرت المستشفيات والجامعات والبنوك
هي من شردت أكثر من 10 مليون سوداني
عندما تساوي بين الجيش والمليشيا في “جرائم الحرب” فأنت تبرئ الجلاد وتدين الضحية.
وهنا بيت القصيد:
من كان وقود الحرب؟
أنتم أنفسكم. كنتم جزءا من حكومة تُدفع رواتبها من الخارج، وفرضتم “الإطاري” الذي أقصى الجميع وعمق الانقسام وأعطى الغطاء السياسي للمليشيا كي تتمدد.
واليوم بعد أن لفظكم الشارع، تريدون العودة عبر نفس الأسياد في الخارج، لذلك تسمونها “حرب جنرالين” لتخفوا أنها حرب دولة ضد مليشيا، وتسمونها “حرب أهلية” لتبرروا التدخل الدولي.
نقولها بوضوح: قال الشعب كلمته.
“جيش واحد شعب واحد”
قالها في الفاشر الصامدة، وفي أم درمان، وسنار، وجبل موية، والخرطوم.
السودان لن يحكم برواتب المنظمات ولا عبر السفارات ولا باتفاق مفصل على مقاسكم.
من أراد حكم السودان فليعد إليه وليحتكم لشعبه وجيشه.
