الأخبار
أخر الأخبار

إبر الحروف عابدسيداحمد كوب ود الرضى ووداع ابوقرون !!

إبر الحروف
عابدسيداحمد

كوب ود الرضى ووداع ابوقرون !!

* لم التق بوالى نهرالنيل محمد البدوي ابوقرون من قبل
* ولم أكن حريصا على ذلك برغم أنها ولايتنا وبرغم كثرة مرات عودتي لها خلال سنوات الحرب والسبب ماكنت اسمعه عن بابه المغلق في وجه الإعلاميين وإكتفائه باعلامه في نقل اخباره ولكن فعلا َمن سمع ليس َكمن راى فعندما علَم الرجل بوجود مجموعة من الصحفيين الراكز ين بالبلاد وقنوات محلية وأجنبية جاءوا لولايته بدعوة من شركة زادنا جعل في كلمته فى احتفالها السنوي جزءا كبيرا للترحاب بنا و لدعوتنا لمقابلته قبل مغادرتتا لولايته للتعرف علينا وشكرنا ووداعنا بنفسه
*
* وفي اليوم الموعود حزمنا امتعتنا واخلينا مواقعنا و ودعنا شركة زادنا مستضيفتنا لنغادر الولاية بعد وداعنا لواليها بارتشاف كوب شاي سريع معه خاصة وأنه قد اختار قصرالضيافة مكانا للوداع وكنت الأكثر حرصا على تقصير زمن الزيارة لنغادر الولاية قبل مغيب الشََمس استجابة لرجاء السائقين بالا نتأخر حتى الَمغيب لصعوبة السفر ليلا وكلفني الزملاء بالإنابة عنهم في شكر الوالى والاعتزار له لاستعجالنا لظرف السفر

* وشاءت الأقدار أن نأتي متأخرين ساعتين َعن الموعد المحدد مما اربك برنامج الوالي واضطره لمقابلة وفد الإدارة الأهلية المبرمج بعدنا الشئ الذي جعله يتاخر علينا بعد مجيئنا وجعل وفدنا يتضجر تحت ضغوط السائقين بالإسراع للمغادرة

* وبعد دخوله علينا في الصالون بادر الوالى بالاعتزار لتاخره ساعة علينا برغم تأخرنا نحن عن الموعد

* فابتدرت انا الحديث بشكره على اهتمامه بوداعنا وطلبت منه أن نزور الولاية لاحقا بترتيب قادم وان يسمح لنا بالمغادرة لسفرنا

* وبدا الوالي حديثه بشكرنا على الَمجئ لوداعه ونحن على سفر معربا عن تقديره للإعلام وللإعلاميين مثمنا دورهم في معركة الكرامة موجها الدعوة لمن يتمكن منا لحضور مؤتمر نهر النيل الاقتصادي المرتقب الذي سيلتئم الأيام المقبلة بالولاية مستعرضا في عجالة تقديرا لضيق وقتنا أهم َماتم بولايته في كل المجالات بروح وطريقة فتحت شهية الزملاء الذين كانوا يستعجلون المغادرة للمداخلة وكان ود الرضى اول المتداخلين والذي بدأ حديثه الساخن باتهام الوالي بالفشل في التعامل َمع النفايات وقال إن أول عمود له سيكون بعنوان الولاية المتسخة فقابل الوالي حديثه الساخن بنفس بارد شاكرا له اهتمامه وملاحظته مؤكدا معالجتها عاجلا ودفعت الروح الحلوة والتواضع والاريحية التي تعامل بها الوالي معنا إلى إصرار بقية وفدنا للتداخل وكنت كلما طلبت َمن الوالي السماح لنا بالمغادرة وقف احدهم مصرا على الحديث وفي الموانسة تلك قال الوالي ان ولايته حرصت طوال الحرب على العمل بتوازن في حماية الولاية َََمن اختراقات المليشيا وتحمل أعباء النزوح الكثيف عليها بعد سقوط الخرطوم وبين الاهتمام بخدمات مواطني الولاية وتنميتها مستعرضا ماتم بعقلية َكمبيوترية في ذكر الارقاَم في كل الجوانب وكيف انهم اهتموا باستقرار الدراسة َمنذ بداية الحرب شارحا مَجهوداتهم الكبيرة في مختلف المجالات في ظل الظروف الصعبة التي كانت تعيشها البلاد والاستهداف المستمر للولاية وعن قناعته بأداء العنصر النسائي الذي جعله يمثل (٥٠ ٪) َمن تشكيلها لينتهي اللقاء تقديرا لارتباطنا بسفرمكتوب َمابتاخر َكما غني إسماعيل حسب الدائم باصرار الرجل علي وداعنا على بوابة القصر
* فيجانب التوفيق الزميل الصديق محمد عثمان الرضى في بعض ما كتب وود الرضى الذي أعرفه عن قرب هو برغم شخصيته المصادمة في كتاباته داخله انسان شهم المواقف ونبيل
* اختلف معه كثيرا حول طريقة كتابته وفي قناعاته بأن الكاتب الذي لا يثير قلمه الغبار هو باشكاتب ضل طريقه واقول له أن ذلك يجعلك مشغولا في كل مكان بتصيد الهفوات الصغيرة وجعل الحبة قبه وان لم تجد ها تصنعها بنفسك وكنت دائما اطلب منه ان ينظر للجزء الملئ من الكوب في كل مكان مع الجانب الفارغ حتى يكون متوازنا ولا يثير الغبار فيما لا يستحق لمجرد رغبته في أن يكون هناك غبارا حول كل شئ
*
* واقول للذين لم يكونوا ََمعنا وظنوا أن زادنا أو ولاية نهرالنيل قد اكرمونا أن ظنكم صحيحا ان كنتم تقصدون حفاوة الترحاب اما غير ذلك فلا والله وربنا شهيد وانتم لم تتبينوا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى