مقالات الرأي
أخر الأخبار

إبر الحروف عابدسيداحمد المعادن وباب محمد طاهر !!

إبر الحروف
عابدسيداحمد

المعادن وباب محمد طاهر !!

* كنت أقرأ أخباره التى تسبق فيها اسمه فى احيان كثيرة عبارة المهيب وكنت اسمع من بعض الزملاء عن صعوبة الوصول إليه وعن قولهم ان مقابلة الرئيس البرهان أسهل من مقابلة محمد طاهر مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية
* وان اي مواطن يمكن أن يفاجأ بالرئيس بجواره في أي وقت وأى زمان ويمكن أن يتحدث إليه بلا حواجز على عكس محمد طاهر هكذا رسخ البعض ذلك فى أذهاننا مما جعلني لا أسعى يوما لمقابلته أو احرص عليها
* ولكن فعلا من جرب ليس كمن سمع
* وانا أزور وزارة الثقافة والإعلام ببرج المعادن المستضيف للوزارات الاتحادية بالخرطوم قبل أيام طلب مني مرافقي الصديق الأستاذ هيثم الريح نجم تلفزيون السودان أن نمر على صديقه الأستاذ عاصم النجومي في مكتب إعلام مدير المعادن محمد طاهر للتحية فمررنا عليه وكانت أول مره التقي فيها بالاستاذ عاصم الذى وجدته شابا مدهشا في طريقة تعامله وفى فهمه الإعلامي وقدرته على استقطاب الآخرين والذي عرفت انه يراس قسم الإعلام بالشركة والذي ونحن نودعه لنغادر طلب منا أن نمر على مدير عام المعادن الأستاذ محمد طاهر للتحية فبدت الدهشة على لما كنت اسمعه عن الباب المغلق فقلت لنفسي نجرب فمن راي بنفسه ليس كمن سمع
* فتفاجانا بالدخول بيسر عليه و بحرارة استقباله لنا.. كما تفاجانا ونحن نهم بالمغادرة سريعا بعد التحية باصرار الرجل الذي يلتقينا لأول مرة علي أن نجلس معه في صالون ضيافته وبعد الجلوس فتح لنا صدره مرحبا بنا ومحدثا لنا عن تجربته وهمومه وكأنه يعرفنا من سنين فقلت له عندما انتهى سبحان الله انني كنت من من لا يرغبون في مقابلتك من ماكنت اسمعه عن بابك المغلق وبرجك العاجي واكتشفت الان من خلال اللقاء العكس وبانك تقدر الإعلام والإعلاميين ولك صداقات مع كثيرين فنظر الى وكأنه أراد أن يقول هو البقولو ا الناس شوية فقلنا له هكذا ضريبة العمل وقد عرفت ان علاقة محمد طاهر متينة جدا بكل عاملية بروابط السنوات الطويلة وان هذا من أسباب نجاح تجربته فهو ابن المؤسسة التي تدرج فيها ولم يأتيها من خارجها وعمل في كل أقسامها وابعد أيام ازالة التمكين لتستوعبه شركة كبرى بثلاثة أضعاف راتبه الحالي كما قال و عاد لمؤسسته تلبية لنداء الوطن مؤخرا عندما طلب منه وان بابه ليس مغلقا ولكنه يجعل كل وقته للعمل لقناعته بأن على الإنسان أن يعمل ويترك اعماله تتحدث عنه واستمر هكذا اللقاء إلى قرابة الساعة والذي كنا نحسبه لن يتجاوز دقائق مَحدودة واتفقنا معه على مقابلة صحفية بكل شفافية يفتح فيها لنا صدره بذات روح الجلسة الودية فرحب بها
* وبعد خروجنا منه أهدانا مدير إعلامه النابه الأستاذ عاصم صحيفة ورقية انيقة تصدر عن الشركة يراس هو تحريرها ويتولى الاستاذ محمد علي محمدو مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة بالشركة اعباء مديرها العام والتي من أبرز عناوينها اتفاقيات بين السودان والصين في مجال التعدين و مليار دولار حصائل صادرات الذهب َمن بداية العام وعودة شركة قطر للتعدين بالسودان ومن ماورد بالصحيفة يتضح حجم الجهد والعمل الكبير الذي تم والترتيبات للنقلة الجديدة في مَقبل الايام وهذا يحمد للشركة وادارتها وعامليها فهي شركة تدير شان المعادن التي صارت جمل شيل اقتصادنا الوطني بعد انهيار الزراعة وخروج البترول عقب انفصال الجنوب وتعاظم دورها اكثر في فترة الحرب بعد ضعف كل الموارد الأخرى للدولة فالتحية لمديرها العام وكل من بها وهم يحققون هذه النجاحات المتتالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى