عدوان همجی على إیران فی خضم المفاوضات… انتهاک صارخ للقانون الدولی والأخلاق الإنسانیة

عدوان همجی على إیران فی خضم المفاوضات… انتهاک صارخ للقانون الدولی والأخلاق الإنسانیة
مريم سليم تكتب –
فی خرق سافر لجمیع المواثیق والأعراف الدولیة والقوانین الإنسانیة، قامت الأنظمة الأمریکیة والصهیونیة فجر الیوم بشن عدوان جوی واسع النطاق على الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة. هذا العدوان الغادر والجبان جاء فی الوقت الذی کانت فیه إیران تشارک بجدیه فی المفاوضات النوویة، کدلیل على حسن نیتها والتزامها بالحلول الدبلوماسیة.
الأکثر دلالة على همجیه هذا العدوان، استهداف منزل ومقر عمل قائد الثورة الإسلامیة، سماحة آیت الله العظمی السید علی خامنئای، الذی ارتقى شهیداً على ید الغدر والعدوان. هذا العمل الإرهابی الذی لم یسبق له مثیل فی تاریخ الدبلوماسیة، یکشف زيف الادعاءات الأمریکیة عن سعیها للسلام، ویؤکد أن هذه الأنظمة تستخدم المفاوضات کغطاء لعملیاتها العدوانیة.
موقف العالم: إدانة واسعة واعتراف بحقانیة إیران
· الرئیس الروسی فلادیمیر بوتین: “اغتیال آیت الله خامنئای یشکل انتهاکاً لجمیع معاییر الأخلاق الإنسانیة والقوانین الدولیة”. وأکد أن القائد الراحل کان رجل دولة بارزاً صاحب دور کبیر فی تطویر العلاقات الاستراتیجیة.
· رئیس البرلمان اللبنانی نبیه بری: قدم التعازی باسم الأمة، معتبراً الراحل “إماماً وقائداً ومجاهداً مخلصاً وفى بعهده مع الله حتى اللحظة الأخیرة”.
· عُمان بصفة وسیط: أدانت بشده هذا العدوان بوصفه “انتهاکاً للقانون الدولی ولمبدأ حل النزاعات بالطرق السلمیة”، خصوصاً أن العدوان وقع بعد ساعات قلیلة من لقاءات مکثفة فی واشنطن.
· الصین والأمم المتحدة: أعربتا عن قلقهما الشدید، ودعتا إلى الوقف الفوری للعملیات العسکریة واحترام سیادة إیران وأمنها.
نفاق ودجل: الطعن أثناء المصافحة
المجلس الأعلى للأمن القومی الإیرانی أکد فی بیانه أن هذا العدوان وقع بینما کانت إیران على طاولة المفاوضات. هذه هی المرة الثانیة خلال عام واحد التی ترد فیها واشنطن وتل أبیب على الحوار بالصواریخ، مظهرتین أن الدبلوماسیة لیست سوى قناع للهجوم.
الرد الإیرانی: قبضة حدیدیة لن تنکسر
فیما یحاول المسؤولون الأمریکیون الترویج لفکرة “تغییر النظام” عبر العدوان العسکری، یخطئون مرة أخرى فی حساباتهم. إیران لیست العراق أو لیبیا؛ هی دولة ذات مؤسسات راسخة وقدرة ردع عالیة.
المجلس الأعلى للأمن القومی أکد: “الأمة الإیرانیة الصامدة لن تستسلم لهذه الأعمال الجبانة”، معلناً بدء العملیات الانتقامیة. العالم رأى حسن نیة إیران على طاولة الحوار، والیوم سیرى “القبضة الحدیدیة” وهی تدافع عن کرامة الأمة.
دم القائد وحد الصفوف. والرد الموجع آت لا محالة.
