مقالات الرأي
أخر الأخبار

نهرٌ من الوفاء.. وفد “منبر الصناعة” يواسي أسرة الراحلة سامية جاد الله بالدامر كتب.. عبد الكريم ابراهيم

نهرٌ من الوفاء.. وفد “منبر الصناعة” يواسي أسرة الراحلة سامية جاد الله بالدامر

كتب / عبد الكريم ابراهيم

​في مشهدٍ يجسد أسمى معاني الوفاء الإنساني والمهني، وتأكيداً على أن غياب المخلصين يترك أثراً لا يمحوه الزمن، قام وفد رفيع المستوى من منبر الصناعة بزيارة لأسرة الفقيدة الراحلة سامية جاد الله بمدينة الدامر لتقديم واجب العزاء، مستذكرين مسيرتها العطرة وتفانيها الذي لا يُنسى.
​ضم الوفد كوكبة من قيادات قطاع الصناعة، يتقدمهم الدكتور عبده داؤود سليمان (وزير الدولة الأسبق بوزارة الصناعة)، حيث عبروا عن عمق الحزن والمواساة في هذا الفقد الجلل.
​”إن رحيل الأخت سامية جاد الله ليس فقداً لأسرتها فحسب، بل هو فقد حقيقي لقطاع الصناعة وللوطن بأسره. لقد كانت رمزاً للصدق والأمانة ، نذرت حياتها لخدمة مؤسستها و مجتمعها، فكانت حاضرة في كل عمل إنساني، وفاعلة في كل قضايا وأنشطة الصناعة والتجارة والمبادرات الخيرية. لقد تركت إرثاً من المحبة والوفاء سيظل شاهداً عليها ما بقي الزمان.”
​وأشار الدكتور عبده داؤود إلى حجم الأثر الطيب الذي تركته الراحلة، مستشهداً بالكلمات والمقالات المؤثرة التي نُشرت في حقها مؤخراً لقيادات عاصروها وقدّروا عطاءها، وعلى رأسهم مقال وزير الصناعة الأسبق د. جلال الدقير، ووكيل الوزارة في تلك الفترة الأستاذ شاذلي عبد المجيد.
​من جانبها، قابلت أسرة الفقيدة هذه اللفتة الكريمة ببالغ الشكر والتقدير، مؤكدين أن هذه الزيارة كانت بلسماً خفف من ألم الفقد؛ حيث أظهرت مدى المحبة والتقدير اللذين حظيت بهما الراحلة في قلوب زملائها.
​إن رحيل الأستاذة سامية في ريعان شبابها يمثل فاجعة موجعة تركت وجعاً عميقاً يلامس كل ركن في وزارة الصناعة، التي لم تكن فيها مجرد موظفة عابرة، بل كانت روحاً نابضة بالجد والاجتهاد، ووجهاً مشرقاً يضيء المكان بابتسامتها وإخلاصها اللامتناهي.
​اختتم اللقاء بالدعاء الصادق للفقيدة بالرحمة والمغفرة، وأن يسكنها الله فسيح جناته، ويجعل البركة في اسرتها الكريمة اخوتها واخواتها وأهلها الكرام . ستبقى هذه الزيارة علامة مضيئة في سجل الوفاء والتواصل الإنساني، وستظل ذكرى سامية جاد الله منارةً تهدي القلوب إلى معاني الخير والعطاء.
​يذكر ان اسرة الفقيدة سامية جاد الله قد ضم (خالها الأصمعي باشري ، اخوتها واخواتها سامي ، سهل ، سارة)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى