مقالات الرأي
أخر الأخبار

السفير حسن شاه حسيني السفير الإيراني المعتمد لدى السودان في حوار الصراحة والوضوح بعد مرور 40 يوما علي الحرب الأمريكية الصهيويته ضد إيران حوار عماد الدين محمد كيف سارت الاوضاع في ايران في الایام العصیبه فی ظل الحرب المفروضة من قبل الكيان الصهيوني وامريكا؟ تم استهداف إيران في أفضل أيام الله وهو شهر رمضان المبارك استشهاد 170 طفل خلال تلقيهم التعليم إيران لم تكن يوما من دعاة الحرب سندافع عن انفسنا حتي النهايه

السفير حسن شاه حسيني السفير الإيراني المعتمد لدى السودان في حوار الصراحة والوضوح بعد مرور 40 يوما علي الحرب الأمريكية الصهيويته ضد إيران

حوار عماد الدين محمد

كيف سارت الاوضاع في ايران في الایام العصیبه فی ظل الحرب المفروضة من قبل الكيان الصهيوني وامريكا؟

تم استهداف إيران في أفضل أيام الله وهو شهر رمضان المبارك

استشهاد 170 طفل خلال تلقيهم التعليم

إيران لم تكن يوما من دعاة الحرب

سندافع عن انفسنا حتي النهايه

مرّت أربعون يوماً على العدوان الأمريكي الإسرائيلي المشترك الثاني على الشعب الإيراني خلال الأشهر التسعة الماضية و قد نُفّذ هذا العدوان الوحشي وغير المبرر خلال شهر رمضان المبارك، بينما كان المسلمون في إيران صائمين يؤدون واجباتهم فی شهر الفضیل وقد نُفّذ هذا العدوان في انتهاك صارخ لجميع القوانين الدولية وحقوق الإنسان.
في اليوم الأول للعدوان، استشهد قائد الثورة الإسلامية الإيرانية والقائد العام للقوات المسلحة، إلى جانب عدد من كبار القادة العسكريين في البلاد، أثناء وجودهم في مكاتبهم لأن إيران كانت تتفاوض مع الحكومة الأمريكية وقد وقع هذا العدوان المشترك أثناء المفاوضات.
في اليوم الثاني من الحرب، استُهدفت مدرسة ابتدائية بصواريخ أمريكية وفي لحظة استشهد 170 طفلاً أثناء تلقيهم تعليمهم وحتی الآن استُهدفت العديد من المستشفيات والجامعات والمصانع ومحطات توليد الطاقة والمراكز الاقتصادية والعامة في جميع أنحاء إيران وكلها لا علاقة لها بالمقرات العسكرية للبلاد.
حتى اليوم الأربعين لم يحقق عدوان العدو أيًا من أهدافه. صحيح أنه ألحق أضرارًا جسيمة، لكن هدفه كان تغيير النظام وإسقاطه أو استسلامه إلا أنه واجه جدارًا صلبا من المقاومة من الشعب الإيراني وحتی یوم الاربعین لا تزال الصواريخ الإيرانية تُطلق على القواعد الأمريكية والإسرائيلية والنظام والحكومة الإيرانية صامدان والشعب کان حاضرا في الشوارع ويخرج لدعم النظام.
منذ اليوم الأول للعدوان حتی یوم الاربعین وتحت وطأة القصف والعدوان، خرج الشعب الإيراني إلى شوارع وساحات المدن والعاصمة داعمًا حكومته وجيشه وقواته المسلحة بمسيراته ومظاهراته وقد زادت هذه الاعتداءات من وحدة الشعب الإيراني وتضامنه. في الأيام الأخيرة، هدد ترامب بتدمير الجسور ومحطات توليد الطاقة، فتشكلت صفوف بشرية طوعية على الجسور وبجوارمحطات توليد الطاقة. إن المنتصر الحقيقي في هذا العدوان الأمريكي والصهيوني الوحشي حتى الآن هو الشعب الإيراني.

اثبتت ايران تحدي كبير وقدرة عالية في المواجهة ما هو تقييكم لهذه المواجهة؟

للشعب الإيراني حضارة عريقة تمتد لآلاف السنين والحضارة الفارسية من أقدم حضارات العالم. لم یتعرف أعداء إيران بعد بالشعب الإيراني. هذا الشعب نفسه، قبل 47 عامًا، نجح في الإطاحة بنظام ملكي استبدادي في إيران بقيادة الإمام الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأقام الجمهورية الإسلامية الإيرانية. خلال السنوات الـ 47 التي تلت انتصار الثورة الإسلامية، تعرض الشعب الإيراني باستمرار لعقوبات اقتصادية وحروب خارجية وتهديدات متنوعة من أعدائه، لكنه ظل صامدًا ومتيقظًا للغاية.
صحيح أن إيران تكبدت خسائر بشرية ومالية فادحة جراء العدوان الوحشي للعدووقدمت تضحيات جسيمة من الشهداء حفاظاً على سيادتها واستقلالها ونتيجة لذلك، فضّلت المقاومة على الاستسلام، لأن إيران شعب حر، ثوري ومسلم ولن يرضخ للإذلال والعار أمام العدووينطبق الأمر نفسه على الحرب المفروضة على إيران من قبل الرئيس العراقي صدام حسين، حيث دعمت جميع الدول الغربية الكبرى بما فيها الولايات المتحدة، صدام، لكن مقاومة الشعب الإيراني التي دامت ثماني سنوات لم تُثمر شيئاً.

تعرضت القواعد الامريكية في بعض دول الجوار الي هجمات من قبل ايران كيف تفسرون ذلك؟

من وجهة النظر الايرانية ، ان القواعد العسكرية الامريكية الموجودة في الدول المجاورة لايران قد اسست بهدف الحفاظ علي المصالح الامريكية والكيان الصهيوني ولم يتم ايجادها بهدف الحماية الامنية للدول المستضيفة والمثير للعجب انها لا تهتم بحماية امن الدول المستضيفة وقد ثبتت هذه الفرضية في الاعتداء الاخير الامريكي – الاسرائيلي علي ايران وقد استخدمت كقواعد لاطلاق الصواريخ والتزود بالوقود واعداد القوات وما الي ذلك .
ايران من الطبيعي وفق القوانين الدولية ان تمارس حقها المشروع في الدفاع عن نفسها وقد قامت بهذا بالفعل واستهدفت هذه القواعد.
حسب التقارير العسكرية والامنية الايرانية ، بعض الدول مضت الي اكثر من ذلك وقد سمحت للاعداء بالاستفادة من القواعد العسكرية ووضعت كافة الامكانات الارضية والبحرية والجوية في اختيار العدو للاستفادة منها في العدوان علي بلدنا. بعض المحللين يعتقدون ان اكثر الدول المستضيفة للقواعد العسكرية الامريكية لايستطيعون مخالفة الاوامر والطلبات غير المشروعة الامريكية في دولهم ويعملون كاداة في يد الاعداء وعمليا ليس لديهم اي خيارات في مواجهة التسلط والهيمنة الامريكية.

کیف کانت المفاوضات لانهاء الحرب ؟

كنا نتفاوض مع الحكومة الأمريكية العدوانية عندما تعرضنا للانتهاك أثناء المفاوضات وقد حدثت هذه التجربة المتمثلة في عدوان مشترك من جانب العدو أثناء المفاوضات للمرة الثانية في الأشهر التسعة الماضية.أخطأ العدو الأمريكي في حساباته، فتباهى بجيشه الأقوى، لكنه لم يدرس قط تاريخ نضالات الشعب الإيراني ومقاومته. ظنّ العدو أنه سيحقق النصر في غضون أيام قليلة ويُطيح بالنظام الإيراني وأن الشعب الإيراني سيخرج إلى الشوارع تأييدًا له لكن بعد نحو أربعين يومًا لم يُحقق أهدافه ولم يُحرز أي إنجاز عسكري وانطلاقًا من طبيعته العدوانية هدد باستهداف البنية التحتية الأساسية لإيران بما في ذلك الجسور ومحطات توليد الطاقة بينما كان يبحث في الوقت نفسه عن مخرج من هذه الدوامة التي صنعها.
لم نرفض قط المفاوضات، مراعين وساطة بعض الدول الصديقة وحرصاً على تجنب الأضرار المادية والمعنوية إلا أن شروط إيران للمفاوضات هذه المرة لن تكون كما كانت قبل بدء العدوان. خلال الأسبوع الماضي، جرى تبادل الرسائل بين الجانبين عبر وسطاء، لكن لم يتم تشكيل طاولة
المفاوضات وفي الأيام الأخيرة، أعلنت الحكومة الإيرانية استعدادها للتفاوض بشروطها وفي هذا الصدد، تم إبلاغ العدو المعتدي بشروط إيران النهائية في اليوم 39من العدوان ووافق العدو المعتدي على شروط إيران المتمثلة في وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين لبدء المفاوضات والسماح بمرور السفن عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع الحكومة الإيرانية.

هنالک عدد من أصدقاء ايران كيف تقیمون دورهم في هذه الحرب ؟

الجمهورية الاسلامية الايرانية حسب دستور الدوله و رؤيتها الثورية وقفت و دافعت عن مجموعات المقاومة ضد الظلم والاستكبار والاحتلال الذي يمارسه الكيان المحتل الارهابي الامريكي والاسراييلي وسوف تدافع ولا تنتظرولا تطلب منهم اي شي . لذلك اذا قام بعض من مجموعات المقاومة بالتزامن مع العدوان الوحشي الامريكي الاسرائيلي في المشاركة في المواجهة ضد الاعداء بالدفاع عن ايران فهذا العمل نتيجة لدوافع داخلية تخصهم وهذا لاشك يساهم في الحيلولة من الاعتداءات القادمة للعدو الصهيوني الدموي المجرم التي سوف يقوم بها مستقبلا لان العدو الصهيوني الدموي وبمساعدة امريكا سيعتدي علي الدول الاسلامية الواحدة تلو الاخري.
العدو الصهیونی في الاشهر الاخير وعقب المجزرة التي قتل فيها اكثر من 70 الف في غزة في فلسطين بدات وتلتها لبنان وسورية وقتلت الكثير من الناس والان اتي الدور علي ايران وهذه المرة كبار داعميه الدولة الارهابية المجرمة الامریکیه اتت لتقف بجانبه في الساحة، في السابق كانت تدعمه من خلف غرف العمليات الاسرائيلية ضد شعوب المنطقة ولكن هذة المرة حضرت بصورة علنية وباعلان صريح واحضرت القوات الحربية الامريكية الي المنطقة للدفاع عن اسرائيل .

كيف تنظرون لافشال روسية والصين ولاول مرة فرنسا القرار الذي قدمته دولة البحرين لفتح مضيق هرمز بالقوة ؟

شعوب العالم سواء كان في الدول الاوربية اوالاسيوية وحتي في امريكيا يدركون الادوار الغبية التي يقوم ترامب ونتنياهو في المنطقة لان الادوار التي يقوم بها هذان مجرمي الحرب تخالف مصالح شعوب المنطقة والعالم وهذه المخططات والاعتداءات التي تشكلت في المنطقة وتتواصل فقط وفق مصالح اسرائيل واطماع ترمب ولاتخدم مصالح شعوب المنطقة ولا حتي المصالح الامريكية.
الدول الصديقة مثل روسية والصين ومنذ بداية الاعتداءات الاخيرة علي الشعب الايراني كانوا يقفون مع شعب ودولة ايران ولم يقوموا بتاتا بتاييد الاعتداءات ومخالفة القوانين الدولية التي ارتكبها ترامب ونتنياهو. الان بعض الدول الوربية اعلنوا عدم موافقتهم للاعتداءات الامريكية الاسرائيلية علي الشعب الايراني .
لم يكن مضيق هرمز مقفولا لعبور السفن والبضائع الروسية والصينية والفرنسية وسائر الدول التي لا تؤيد وتقف مع المعتدين وكثير من هذه السفن عبرت ولم تضرر . الدول التي تقف مع المعتدين وساعدوا في خلق عدم الامن في مضيق هرمز والسواحل الايرانية قلقون من قفل مضيق هرمز ونحن لن ندعهم ان يجعلوا امن وحقوق الشعب الايراني لعبة في ايديهم.
ان النزعة الاستكبارية والظالمة لدولة امريكيا الارهابية بالنسبة للدول الاوربية ايضا غير مقبولة ولايمكن تحملها وقد حان وقت افول القوة الاستكبارية الامريكية في العالم .

ماهي أهم شروط ايران لوقف الحرب ؟

ايران لم تكن يوما من دعاة الحرب والعدوان علي الدول ولن تكن كذلك وفي هذا العدوان الاخير لم تكن ايران من بدات الحرب ولكن انخرطت في في المفاوضات مع العدو حتي لا تقوم الحرب ولكن العدو في التسعة اشهر الماضية قام بالاعتداء علي ايران اثناء المفاوضات ونحن تصدينا لذلك للدفاع عن انفسنا.
من الطبيعي ان ينتج عن الحرب اراقة الدماء والخسائر من الجانبين ولكن ايران لاتثق في العدو الذي يبدا الحرب ولمرتين اثناء المفاوضات وشروط المفاوضات في الحرب تختلف عن ما قبلها ومع هذا الوضع ايران قد اعلنت شروطها ذات العشرة بنود للعدو لانهاء الحرب عن طريق الوسطاء واهم الشروط الايرانية ، إنهاء الحرب بصورة نهائية وعدم تكرارها ، اعلان الطرف المعتدي ، وجبران الخسائر من قبل المعتدين،رفع العقوبات الظالمة اوما يعرف بالحرب الباردة الامريكية الغربية ضد ايران والتي بدات منذ انتصار الثورة الاسلامية ولازالت مستمرة.
نحن نعرف أعداءنا الإسرائيليين والأمريكيين جيداًوخاصة مجرمي الحرب، ترامب ونتنياهو، وليس لدينا ثقة في هذين الشخصين على وجه الخصوص وفي نظاميهما.لذا ستكون الأمة الإيرانية وحكومتها وجيشها في حالة تأهب قصوى خلال الأيام القادمة لأن هؤلاء الأعداء المجرمين لا يلتزمون بالقانون الدولي وحقوق الإنسان والمبادئ الأخلاقية وقد يلجؤون إلى عدوانهم ومكرهم لمره اخری فی خضم المفاوضات لذلك، نحن على أهبة الاستعداد لجميع السيناريوهات في الأيام القادمة وستكون الحكومة والشعب الإيرانيان حاضرين للدفاع عن استقلالهم وسيادتهم الوطنية.

نحن علي مشارف اربعين يوم لاغتيال الامام الخامنئي ماهي الرسائل التي تريد ان توجهها للداخل الايراني؟

قائد الجمهورية الاسلامية الايرانية كان ينظر اليه الشعب الايراني والعالم الاسلامي كقائد شعبي وكعالم ديني .هو كان منذ ريعان شبابه في عهد شاه ايران الظالم مرافقا للامام الخميني رحمة الله عليه ولمدة سنين طويلة يقاوم فكريا وسياسيا ضد الطاغوت الداخلي والاستكبار العالمي – الامريكي ولديه تاليفات متعددة وخطب سياسية ودينية وثورية لا زالت باقية وبتوليه العديد من المسئوليات في ايران منها رئاسة الجمهورية وقيادة ايران وقام بمساعي جهادية كبيرة لايران وللعالم الاسلامي. كانت اسمي امنياته الشهادة وفالشهادة نعمة من عند الله يختص بها عباده المخلصين.
القائد الشهیدعندما تعرض للهجمة الامريكية الاسرائيلية كان صائما وفي منزله ووسط اسرته وبعد دورة من المجاهدات الطويلة والنشاطات الدعوية والدينية والسياسية وخدمة الشعب في النهاية حباه الله بميدالية الفخار والشهادة. تالم الشعب الايراني والاقليمي من هذه الحادثة الاليمة ولكن دمه سيظل مدعاة لتقوية الامة الاسلامية ونظام الجمهورية الاسلامية .
العدو اعتقد ان بقتل القائد سوف تتحقق اهدافه والتي تعني تغيير النظام وانهياره لكنه يجهل طبيعة الشعب الايراني . قام مجلس خبراء النظام فورا بتعيين وانتخاب القائد الايراني بسرعة ، الابن المتميز للقائد واحد كبار العلماء والمجاهدين ومن السياسيين ذوي الخبرة واهل لقيادة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعبارة اخري قيادة ايران لم تكن كما يرغبها العدو ولم تذهب القيادة لكنها تبدلت بشاب وهذا الانتخاب السريع للقيادة قضي علي امال وتطلعات العدو.

كيف تنظرون لعلاقاتكم مع دول الجوار في ظل الاوضاع الامنية الحالية؟

تسعي الجمهورية الاسلامية الايرانية الي علاقات جيدة وصداقة مع الدول المجاورة وكانت هنالك ارتباطات ثقافية وشعبية بين ايران والدول المجاورة ولا تزال واي نوع من الخلافات والصراعات والعداء لايخدم مصلحة اي من دول المنطقة. المستفيد الوحيد من الصراعات بين دول المنطقة الكيان المحتل للقدس ودولة الاستكبار الامريكي .
الامن الشامل والمشترك لدول وشعوب المنطقة مسئولية مشتركة وغير قابل للتجزئة . المجريات العالمية منذ القرن ال20 تبين علي ان الاحتياجات المشتركة والمتقابلة الاقليمية والعالمية اصبحت متزايدة وكثير من الامور مثل الصحة ، التنمية والامن يجب ان يتم الحفاظ عليها بصورة مشتركة وجماعية . وجود القواعد العسكرية الامريكية في الدول المجاورة تضربالامن في الاقليم ونتج عنه الاعتداء الاخير المشترك الامريكي الاسرائيلي علي ايران. من وجهة نظر الجمهورية الاسلامية الايرانية يجب علي دول المنطقة التفاكر والحوار المشترك وتعريف النظام الامني الخاص بها ان لا يدعوا مجالا للتواجد العسكري لدول الاستكبار والارهاب من خارج المنطقة وهذا في مصلحة كل دول المنطقة.
الدولة المحتلة اسرائيل والنظام الاستكباري الامريكي يسعي الي اشعال الحرب والنزاع في المنطقة وخاصة في العالم الاسلامي حتي يتمكن من بيع اسلحته ويتحصل علي مطامعه الاقتصادية والاستيلاء علي ثروات الشعوب . الدكتور بزشكيان رئيس الجمهورية الاسلامية عقب انتخابه بعث برسالة مفتوحة الي كل رؤساء المنطقة ودول الجوار باسطا يد الصداقة والتعاون والاخوة اليهم لذا نجد انها هي السياسة الحالية لدولة لايران.

رسائل يرغب السفير في توجيهها؟

انا كسفير للجمهورية الاسلامية الايرانية اسعي الي تقوية العلاقات وتطوير التعاون المشترك واعتقد ان الدول الاسلامية بالتعاون فيما بينها في مختلف المجالات السياسية ، الاقتصادية والعلمية والثقافية تستطيع العبور من الازمات الصعبة مما يؤدي الي تقوية العلاقات في العالم الاسلامي والامة الاسلامية حتي تحصل الشعوب الاسلامية علي التقدم والتنمية والرفاهية .
إن مستوى الصداقة والصدق والأخوة بين الدول الإسلامية يُقاس في أوقات البناء والمشاكل والأزمات وأناشد الحكومات الصديقة والشعوب الإسلامية في المنطقة ألا تصمت أمام العدوان الأمريكي الإسرائيلي والعداء الصريح، لأن مصير العالم الإسلامي وشعوب المنطقة واحد. لقد أكد القادة الأمريكيون والإسرائيليون مرارًا وتكرارًا على أطماع أمريكا وإسرائيل المتغطرسة، وهي تُنفذ أختتم كلمتي بهذه الآية الكريمة من القرآن الكريم:
“ولن ترضي عنك اليهود ولا النصاري حتي تتبع ملتهم قل ان هدي الله هو الهدي ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير …..
والسلام علیکم ورحمة الله و برکاته

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى