وبرغم التوقع … عبد المعز حسين المكابرابي مساحة الهزيمة في العقل السوداني..ومعوقات البناء الإستراتيجي لدولة المستقبل

وبرغم التوقع … عبد المعز حسين المكابرابي 🔘 مساحة الهزيمة في العقل السوداني..ومعوقات البناء الإستراتيجي لدولة المستقبل
▪️يري خبراء الباراسايكولوجي (علم ماوراء النفس) بأن مساحة الهزيمة في العقل الإنساني تشكل منطقة داخلية يمكن أن تؤثر على تفكيرنا وسلوكنا، وتجعلنا نعتقد أننا غير قادرين على تحقيق أهدافنا أو النجاح. هذه المساحة يمكن أن تكون نتيجة لتجارب سابقة مؤلمة أو أفكار سلبية أو خوف من الفشل.أو من معاناة متطاولة ومتراكمة ويرون أن من أعراض مساحة هذه الهزيمة في العقل الإنساني “التفكير السلبي” في النفس والقدرات.و”الخوف من الفشل” أو الخوف من المحاولة.و”الشك الذاتي ” في القدرات والمهارات بالإضافة لمنطق .”التسويف” تأجيل الأعمال أو المهام بسبب الخوف أو الشك والتردد.ولتخطي مساحة الهزيمة في العقل الإنساني: لابد من توفر “التفكير الإيجابي” : التركيز على التفكير الإيجابي والامتنان.وتحديد الأهداف “تحديد أهداف واضحة ومحددة.بالإضافة ” للتدريب والتطوير” المستمر للمهارات.ولابد من ” الدعم الاجتماعي” للحصول على الدعم الاجتماعي من الأصدقاء والعائلة.
وشرط أساسي لابد من التغلب على الخوف ” التغلب على الخوف والمواجهة.”بالتغلب على مساحة الهزيمة في العقل الإنساني، يمكننا تحقيق أهدافنا ونجاحاتنا وتشكيل قوة إستراتيجية لصناعة النهضة لنأخذ هذا المقياس العلمي التحليلي علي واقع العقل السوداني لنستحلي أين تكمن مساحة الهزيمة في هذا العقل السوداني عبر ذات المنهج والمنطق العقل السوداني ملئ بالهزيمة المثيودلوجية قداسة إعتقاد في أشكال تصوف والقوة الخفية وسيطرة لجوء في القدرة علي إجتياز سقف التفكير بمعزل عن مخاوف الملهم ورجل الحكمة والطاعة له ولم ينعتق بالتجرد المطلق والإطار المفتوح بتحكيم جدل المنطق والذات وعصف الذهن بطلاقة معرفية وعلمية ومصدرية وخلفية مرجعية ذات أنساق معافاة وحيادية تشرعن إستفهام القناعات الراسخة بدون هوي وترف طموح النفس هكذا نستلهم حكمة العقل الإستشرافي والإستراتيجي نتاج مختبر العقل الجمعي في توازن مستويات التفكير وتأمل تدبر (أفلا يعقلون) تحتاج المرحلة لعقول معافاة يكون مكنونها المعرفي منطلق من توحبد الله والتوكل عليه متجردة من الخوف من غيره ومن خاف غير الله أخافه الله من كل شئ وتنازعات أن غير الله يمكنه فعل شئ في أقدار الكون والمشيئة وعقول تعتمد علي التسليم الكامل والإيمان الراسخ بأن صيرورة الحياة كلها بيد الله وتحت سلطته المطلقة وحكمه الدائم وهذا هو سر نجاح عقول مسلمة صنعت تاريخ الحضارة الإسلامية المتجاوزة بتفوق سلامة المعتقد لذلك إنتصرت علي العقول المادية واللاهوتية والكفرانية بفتوحات واسعة في جميع ضروب النهضة والعلم في التاريخ الإنساني ويكفينا تقاعس وإنحطاط فكري بالإنتماء لمثل هكذا عقائد فائدة أورثتنا المهالك والمعاناة وسوء المعاش والمنقلب والدلائل كثيرة من قراءة واقعنا في ظلال هذه الطرق المتصوفة وممارساتها الغير شرعية لطقوس غريبة بإسم الذكر والتقرب لله زلفي وهناك يقبع عقول أصبحت خصمٱ علي بناء مجتمع قوي يسلم أمره لله وشرعه الإسلامي وفي داخل هذه العقول تتجسد القباب والأضرحة والنداءات الأولياء من دون الله والتبرك بالقبور والتزلل لغير لله هذه المعتقدات تهزم العقل السوداني وتجعله مشلولٱ أمام التحديات والنهضة وتجاوز الأزمات والبناء الإستراتيجي لدولة المستقبل برغم الموارد إلا أن النكسة مستمرة وعدم التوفيق متواصل والفشل متجذر إلا بتحرر من مثل هذا عقول أعاقتنا ردحٱ من الزمان ومازالت ..! ؟