اقتصاد

تحت شعار عائدون من أجل البناء والإعمار.. لجنة الأمل تستقبل 23باص من قوافل العودة الطوعية القادمة من مصر إلى الخرطوم

تحت شعار عائدون من أجل البناء والإعمار.. لجنة الأمل تستقبل 23باص من قوافل العودة الطوعية القادمة من مصر إلى الخرطوم

الخرطوم :
في مشهد جسّد قيم التلاحم والوفاء للوطن وتجسيداً لشعار (عائدون من أجل البناء والإعمار) استقبلت ولاية الخرطوم اليوم قوافل العودة الطوعية لمواطني الولاية القادمين من جمهورية مصر العربيةوالتي ضمت 23 باصاً سفرياً وذلك وسط أجواء احتفالية غمرتها دموع الفرح والزغاريد.
تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية ثمرة شراكة ذكية وجهود مكثفة لتعزيز آلية العودة إلى ولاية الخرطوم، مثلتها
حكومة السودان متمثلة في الشق الاجتماعي وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية.اللجنة العليا للعودة الطوعية (لجنة الأمل) المشرفة ميدانياً على التنظيم.
وحكومة جمهورية مصر العربية التي قدمت التسهيلات اللازمة لتسيير هذه القوافل البرية.أكدت الأستاذة خديجة فتح الرحمن ممثلة اللجنة بالولاية أن الباصات الـ 23 وصلت بسلام إلى موقف السوق الشعبي للسفريات بالخرطوم بعد رحلة برية استغرقت ثلاثة أيام. وأوضحت أن الرحلة لم تكن مجرد انتقال مكاني بل كانت جسراً من الأمل نحو استقرار الولاية وإعادة إعمارها.
كما اشارت لأبرز الخدمات المقدمة للعائدين التي تمثلت في الرعاية الصحيةوتقديم الدعم الغذائي وتوفير وجبات متكاملة ومياه شرب طوال أيام الرحلة.بالإضافة إلى التسهيلات اللوجستية و تبسيط إجراءات الدخول والعبور لضمان راحة الأسر وكبار السن.وعبر العائدون فور ترجلهم من الباصات عن امتنانهم العميق لهذه المبادرةحيث سادت حالة من الرضا التام عن مستوى التنظيم والخدمات المصاحبة. وأكد عدد من المواطنين أن العودة في هذا التوقيت تأتي تلبية لنداء الواجب للمساهمة في معركة البناء والتعمير مؤكدين أن لجنة الأمل نجحت في تحويل حلم العودة إلى واقع ملموس.
وإن مشهد العودة اليوم هو أقوى رد على التحديات فالخرطوم تستقبل أبناءها بالبشر والترحاب وهم يعودون بطاقة إيجابية لتعمير ما دمرته الحرب.
وأضافت خديجة فتح الرحمن ممثلة اللجنة.ختاماًان هذه القوافل تمثل الوثبة الثابتة في ضمان برنامج زمني وجدولة مستمرة ستشهد وصول المزيد من الأفواج خلال الفترة القادمة تأكيداً على تعافي العاصمة واستعدادها لاستقبال مواطنيها للمشاركة في صياغة مستقبل السودان الجديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى