قضايا ومحاكم

وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية يترحم على أرواح (224) شهيد بقرية ود النورة ويدشن المرحلة الثالثة من نفرة المصارف بديوان الزكاة، وشملت توزيع (5000) جوال قمح و(5000) جوال ذرة

وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية يترحم
على أرواح (224) شهيد بقرية ود النورة ويدشن المرحلة الثالثة من نفرة المصارف بديوان الزكاة، وشملت توزيع (5000) جوال قمح و(5000) جوال ذرة
الجزيرة :
في جولة ميدانية حافلة بالبرامج التنموية والخدمية لوزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية الاستاذ معتصم احمد صالح لولاية الجزيرة ترحم الوزير على أرواح (224) شهيد بقرية ود النورة مجددين العهد بأن تضحياتهم ستظل منارة لبناء السودان. وكان من أكثر المشاهد تأثيرا مرافقة وفد من ضحايا معسكر زمزم للنازحين بالفاشر للوزير إلى ود النورة، ليعبروا عن تضامنهم مع أسر الشهداء وأهالي القرية، في رسالة وطنية عميقة أكدت أن آلام السودانيين واحدة، وأن الدم السوداني لا يعرف جهات ولا قبائل، وأن السودان وطن يجمع أبناءه جميعا.

ودشن الوزير المرحلة الثالثة من نفرة المصارف بديوان الزكاة، التي شملت توزيع (5000) جوال قمح و(5000) جوال ذرة، منها دعم للمجهود الحربي والخلاوي، إلى جانب إطلاق (1324) مشروع إنتاجي، وتنفيذ مشروعات الشراكة الذكية، وتوفير حقيبة مدرسية متكاملة تشمل الزي المدرسي والشنطة والكراسات لعدد (13500) تلميذ وتلميذة، في إطار رؤية تستهدف الانتقال بالأسر من دائرة الاحتياج إلى دائرة الإنتاج، ودعم التعليم باعتباره أساس بناء الإنسان.

وفي الجانب الصحي، التزم الوزير بتأهيل وصيانة مستشفى ود النورة وتزويده بالأجهزة والمعدات الطبية بالشراكة بين ديوان الزكاة والصندوق القومي للتأمين الصحي، والمساهمة في مشروع مياه ود النورة، ووجه الوزير بإدخال أسر الشهداء ضمن مظلة التأمين الصحي، والدعم النقدي المباشر، وبرامج الشراكة الذكية، فضلا عن قيام يوما علاجيا مجانيا لخدمة المواطنين. كما افتتح المركز التشخيصي المتكامل بالمناقل، ووعد بافتتاح مركز الهلالي الصحي بعد تأهيله، بما يسهم في تقريب الخدمات الصحية المتخصصة وتخفيف مشقة وكلفة العلاج عن المواطنين.

واختتمت الوزير اليوم بزيارة قرية النويلة بمحلية جنوب الجزيرة، حيث كان الاستقبال الشعبي الكبير تعبيرا صادقا عن تلاحم المجتمع وثقته في مؤسسات الدولة. ونظرا للإقبال الكبير على المخيم العلاجي المجاني، ووجه بتمديده ليوم ثان ليشمل تخصصي العيون والجراحة، حتى يستفيد أكبر عدد ممكن من المواطنين.

وقال الوزير ما شهدناه اليوم، من تضامن بين أهل زمزم وود النورة، ومن حفاوة أهل المناقل والنويلة، يبعث برسالة واضحة أن السودان أكبر من دعاوى الجهوية والعنصرية، وأن مستقبلنا سيبنيه السودانيون جميعا كتفا بكتف، مهما اختلفت مناطقهم أو قبائلهم أو ظروفهم. فإعادة الإعمار تبدأ ببناء الإنسان، وترسيخ قيم التكافل، وتحويل التضحيات إلى مشروعات وخدمات تحفظ كرامة المواطن وتعزز وحدة الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى