اخبار محلية

د نوارة : تثمن أدوار إتحاد الطلاب السودانيين وتؤكد دعم برامجه

 

 

 

 

الخرطوم : عماد دنيا

 

جددت عضو مجلس السيادة الانتقالي د. نوارة أبو محمد التزام المجلس بدعم الطلاب دعماً “غير محدود”، معتبرة أنهم الشريك الأصيل في معركة الكرامة ومرحلة الإعمار القادمة.

 

وقالت خلال تدشين قافلة اتحاد الطلاب السودانيين لإسناد ولاية شمال كردفان اليوم بالخرطوم، بحضور قيادات الاتحاد والعمل التنفيذي والإدارات الأهلية: “أبوابنا وقلوبنا مفتوحة لكم. نريد تدريباً في كل المجالات. نريد الطبيب والمحاسب والسياسي والإعلامي المدرب القادر على تحدي العالم”.

 

وأكدت أن طلاب السودان كانوا وسيظلون “السند والعضد” للقوات المسلحة، مشيدة بدورهم المحوري في ميادين الاستنفار والعطاء وإعادة الإعمار.

 

وأضافت باعتزاز: “في وقت الاستنفار وجدناهم، وفي وقت البذل والعطاء وجدناهم. واليوم نراهم يسيرون قوافل الإسناد ويعملون بأيديهم في ورش الحدادة والنجارة لإعادة إعمار الخرطوم”.

 

وتابعت: “رسالة الطلاب اليوم واضحة. هم حاضرون في كل محور. في نهر النيل وجدناهم يعمرون، وفي جنوب كردفان وشمال كردفان وجدناهم. الأمل والمستقبل معقود عليكم، فأنتم من سيمسك بزمام البلد غداً”.

 

وتطرقت د. نوارة للظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مؤكدة أن الشعب السوداني أثبت قدرته على الصمود والعمل تحت التحديات.

 

وأعلنت عن بشارة من وزارة التعليم العالي بارتفاع نسبة النجاح هذا العام إلى ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في العامين الماضيين.

 

ودعت إلى التكامل المجتمعي وصولاً لتحرير كل شبر من السودان، مشددة على أن “حرب الكرامة تتطلب يداً واحدة”.

 

من جانبه أطلق الاتحاد العام للطلاب السودانيين اليوم قافلة “طلاب سند الجيش” من دار الطلاب بالخرطوم، مؤكداً اصطفاف الطلاب في مقدمة الصفوف سنداً للقوات المسلحة حتى إكمال معركة الكرامة وتحرير كامل تراب الوطن.

 

وأعلن رئيس الاتحاد عادل عركي، خلال مخاطبته تدشين القافلة، عن تدريب أكثر من 120 ألف طالب وطالبة في المعسكرات المغلقة والمفتوحة وكتائب الإسناد التابعة للمقاومة الشعبية، مشيراً إلى ارتقاء أكثر من 400 شهيد من طلاب التعليم العام والعالي منذ بداية المعركة

 

وقال عركي: “هذه الدار التي امتد إرثها منذ عام 1983 ظلت تخرج أرتالاً من الأخيار. مضوا إلى الله شهداء، ومضوا يحملون هم هذا البلد وعزيمته”.

 

وأضاف أن موقف الطلاب اليوم ليس غريباً، مستذكراً مشاركاتهم التاريخية في “الميل 40 والعبور والبيبور وغرب الاستوائية”، حيث قدموا “الغالي والنفيس”.

 

وختم رئيس الاتحاد كلمته برسالة اعتراف وتقدير:”باسم طلاب السودان نشد على أياديكم ذراعاً ذراعاً. أنصركم الله، ورياح الجنة تنفحكم، ويمين الخالق تمسحكم.. ولا تخشوا وقت الاشتباك”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى