السودان عمل على تفعيل دبلوماسيته العريقة لتكون عند الموعد، كتب : د. عبد القادر إبراهيم

السودان عمل على تفعيل دبلوماسيته العريقة لتكون عند الموعد،
كتب : د. عبد القادر إبراهيم
كلما أوقدوا نارًا للحرب أطفأها الله، وكلما نسجوا مؤامرة للسودان انفضحت مراميها وانكشفت أبعادها وانقطع إمدادها، وكلما حفروا للخرطوم حفرة سقطت مخططاتهم..
ذلك أن لصناع المؤامرة حساباتهم الأرضية التي تظن كل الظن أن القضاء والقدر إدارة من إدارات البنتاغون.
في حين يربط السودان كل خطواته بالمشيئة الإلهية بعد أن يعقلها ويتوكل، وبكلام أحد العارفين: (الجوارح تعمل والقلوب تتوكل).
ومن ذلك أن السودان عمل على تفعيل دبلوماسيته العريقة لتكون عند الموعد، وعمد إلى تنشيط علاقاته الراسخة مع الأشقاء وتمتين روابطه مع الأصدقاء، ولم يترك مساحة للصدفة ولا فرصة للخطأ ولا فرجة لـ(الشيطان)..
لقد أفشلت الدبلوماسية السودانية بإذن الله ثم بعون الأشقاء ونصرة الأصدقاء مقترحًا غاشمًا، وصدت خطرًا داهمًا رغم كل ما بذله الأعداء
من جهد باطل وما سكبوه من مال حرام.
أنفقوه ثم كان عليهم حسرة وسكرة، ثم غُلبوا وعادوا صفر اليدين.
إن كيد الأعداء لن يتوقف، وإن خطط الخصوم لن تفتر،
فهي تراهن على الزمن وتنتظر سقوط الفريسة بفعل الإنهاك..
ولكن ما لم تعلمه عواصم التآمر والارتزاق
أن السودان يزداد كل يوم منعة ويكتسب خبرة، رافعًا شعاره: (كل ما لا يقتلني يقويني).
شكرًا لكل من ساند بصوته أو ساهم بفكره، ومن جعل من هزيمة المقترح الإماراتي اللعين أضحوكة بين الأمم.