مجلس نورالدايم يتجاوز خسارة الاقطان ويكون مجلس إدارة مشروع الجزيرة.. صراع الساسه مابين الباشا وكتلة المؤتمر الوطني يدفع فاتورته المزارع.. المشروع يموت عطشا وقادته يتصارعون على الكراسي

مجلس نورالدايم يتجاوز خسارة الاقطان ويكون مجلس إدارة مشروع الجزيرة..
صراع الساسه مابين الباشا وكتلة المؤتمر الوطني يدفع فاتورته المزارع..
المشروع يموت عطشا وقادته يتصارعون على الكراسي..
تقرير: وضاحه نيوز
صراع الافيال
يبدو أن صراع التكلات في مشروع الجزيرة والمناقل بات طاغيا وظاهرا للعيان.
بعيدا عن المزارع المغلوب على أمره يشتعل الصراع بين قيادات المشروع من أجل الهيمنه والسيطره على مقدرات المشروع..
والمراقب لحال المشروع يدرك أن هناك صراع خفي بين كتله يقودها المؤتمر الوطني وهي المهيمنه على مجلس التنظيم بقيادة المهندس عبدالباقي نورالدائم وكتلة أخرى يقودها قسم المنسي يتزعمها سفيان الباشا حيث يعمل كل منهما على اقصاء الآخر..
تكتلات
كتلة نورالدايم والتي تقف خلفها منظومة العمل الموحد الغطاء الذي يتواري خلفه حزب المؤتمر الوطني المحلول تواصل هيمنتها على مشروع الجزيرة والمناقل حيث اقصت كل القيادات الداعمة لمجموعة الباشا وذلك بفرية الانتماء لحركة العدل والمساواة والباحث عن الحقيقية يجد أن المزارعين الداعمين للباشا ليس لهم انتماءات سياسيه ولكنهم يؤخذون بانتماء سفيان الباشا والذي يمثل الإقليم الأوسط بالحركة لذا تجد خصومهم يكيلون لهم التهم بأنهم يسعون لتمكين الحركة واجندتها من المشروع وفي ذات الوقت تنفي مجموعة نورالدايم علاقتها بالمؤتمر الوطني وهو الأمر الذي يحاولون اخفاءه للتغبيش ولكن عضويتهم وداعميهم لايتوارون من إخفاء حقيقة انتماءهم لنظام المؤتمر الوطني والحركة الإسلاميه بشكل عام..انتصرت مجموعة المؤتمر الوطني في الانتخابات التوافقية الأخيرة والتي بدت كمسرحية ومهزله معده مسبقا لاتعبر عن أي عمل ديمقراطي يعبر عن إرادة المزارعين وحاولت جاهدة إبعاد كل من ينتمي لمجموعة الباشا من الوصول إلى مجلس التنظيم ولعل الباشا دخل عنوة واقتدارا بقوة داعميه من قسم المنسي..
عزله
مجلس التنظيم يبدو كتلة متجانسه ماعدا سفيان الباشا الذي وجد نفسه وحيدا بين كتله تعبر عن موقف واحد ومعادي له في ذات الوقت لذا سيكون الباشا على هامش هذا المجلس وربما يكون معزولا ولن يمر اي قرار عبر المجلس يوافق هوى سفيان ولن ينعم عليه المجلس بتولي اي منصب رفيع أو تراس اي لجنه بمجلس التنظيم..قوة الكتله المناوئه للباشا ستحاول اقصائه بعيدا والمعروف عن الباشا قوة الشخصية والطرح لذا لن يعمر في هذا المجلس بحسب مراقبين وهو رجل يجد نفسه قائدا لا منقادا وسيكون هناك صراع قوي داخل المجلس وستكون نتائجه اما سطوه للباشا بمفرده على كتلة نور الدايم او ركله في إحدى زوايا مجلس تنظيم مزارعي الجزيرة والمناقل.
تفكير خارج الصندرق
يري كثيرون أن وضع التنظيم جعل الباشا ومجموعته يبحثون عن مكان آخر فكانت عينهم تجاه شركة الاقطان فتوجهوا لعقد جمعيه عموميه للشركة خاصة ان اللائحه تمكنهم من قيادتها وبعد هذه الخطوه ثار مجلس نورالدايم وارعد وازبد وطار رئيس مجلسه برفقة أمير الكواهله النفيدية ليتم إلغاء الجمعيه وبذا يجعل مجلس نورالدايم من نفسه وصيا على أسهم المزارعين وتستبين رؤيته والتي تهدف للتحكم في كل مفاصل المشروع.
مولد وانفضي
رياح القانون ولائحة الشركة لم تأتي بما تشتهي سفن تنظيم كتلة المؤتمر الوطني والشامي يدعو لجمعيه اخري كانت بالأمس خرج الببلاوي عضو مجلس التنظيم ليبشر الناس ببطلانها ولكنها سارت وجاءت بمجموعة ضمت سفيان الباشا وعبدالسلام الشامي وجمال دفع الله وعبدالحي الترابي لينقسم المشروع بعدها مابين مؤيد ومناوئ لها خاصة ان من تسرجوا قياداتها أصحاب ثقل ووزن.
ضربه قاضيه
هذا الوضع جعل مجلس التنظيم ومناصريه يهددون ويتوعدون بالعمل على بطلان هذه الجمعيه وفي ردة فعل تمحو انتصار مجموعة الباشا قررت إدارة التنظيم بحسب تسريبات تكوين مجلس إدارة مشروع الجزيرة والمناقل وجعله حكرا عليها وبحسب التسريبات فإن ممثلي المشروع الذين دفع بهم رئيس التنظيم لمحافظ المشروع هم عبدالباقي نورالدايم رئيس التنظيم وأمين التنظيم الصادق الأمين وأمين ماله احمد ابراهيم ودبدر وناطقه علاء الدين بيلاوي وممثل الشمالي اسامه إدريس ودبدر إضافة إلى حافظ ابنوه هذه الخطوه يعدها مراقبين بمثابة ردة الفعل على قيام مجلس شركة الاقطان والملاحظ أن عضويته لم تضم الباشا ولا حتى أشخاص مقربين منه بل هي كتلة متجانسة وتتفق في الهوى والهويه ليظهر الصراع على العلن ويزداد وضوحا ليكرس لصراع التكلات بمشروع الجزيرة.
صراعات الساسه
هذه الصراعات السياسيه في طابعها الغالب سيكون المتضرر الأول والأخير هو المزارع الذي يعاني الأمرين بسبب عطش حواشته وبوادر المجاعه التي تلوح في الافق بينما ينشغل قياداته بصراع الكراسي وحب السلطه.
