الأخبار

43 مرة “لا”.. والنتيجة زفاف في جامايكا!

البعض يرى في قصة “لوك وينتريب” (36 عاماً) نموذجاً للحب والإصرار، لكن لو نظرنا إليها بواقعية وبدون عاطفية مفرطة، فالصورة تبدو مختلفة تماماً وتسلط الضوء على تنازل مستمر عن الكرامة.

أن يطلب رجل الزواج من حبيبته “سارة” 43 مرة على مدار 7 سنوات، وتجيبه في كل مرة بعبارة «ليس الآن»، فهذا ليس “صبراً رومانسياً”، بل إلغاء كامل للكبرياء الشخصي.

القصة بدأت عام 2018، بعد ستة أشهر فقط من بداية علاقتهما. ومنذ ذلك الحين، لم يترك لوك طريقة ولا مكاناً رومانسياً إلا وجرّبه؛ من القلاع التاريخية إلى الشواطئ والعشاءات على ضوء الشموع، يتوسل الموافقة، بينما هي تكتفي بالرفض والتأجيل.

ومع أن سارة بررت رفضها المتكرر بأنها لم تكن مستعدة للزواج رغم حبها له من البداية، إلا أن المنطق يفرض سؤالاً آخر: من يرفضك 43 مرة لا ينتظر “الجاهزية”، بل غالباً ما ينتظر “الخيار الأفضل”. وعندما تمر 7 سنوات دون ظهور هذا الخيار، يصبح القبول بك هو الملاذ الأخير والرضوخ للأمر الواقع!

وحتى النهاية جاءت معبّرة عن هذا التفاوت؛ ففي عرض الزواج الأخير بـ “غرينيتش” في لندن، قال لها لوك إنها «مركز عالمه» (في إشارة لخط غرينيتش مرجع التوقيت العالمي)، ليُتوّج هذا الخضوع أخيراً بالقبول وزفاف في جامايكا.

أن تكون “مركز العالم” لشخص مرتضياً أن تكون خياره الأخير بعد 43 محاولة رفْض لا يعني أنك انتصرت في النهاية، بل يعني أنك ارتضيت دور “الخطة ب” (Plan B) بعد أن استُنزفت تماماً. الحب لا يستجدى ولا يُبنى على مطاردة من يغلق الباب في وجهك 43 مرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى