الأخبارالصحة

وزارة الصحة الاتحادية تختتم ورشة الاستجابة المجتمعية للرعاية الطارئة لكوادر الاسعاف القومي بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية

 

 

الخرطوم –

اختتمت وزارة الصحة الاتحادية عبر الوكالة القومية للرعاية الطارئة والإسعاف، وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، فعاليات الورشة التدريبية الخاصة بالاستجابة المجتمعية للإسعافات الأساسية ضمن مشروع SHEIR، وذلك بقاعة منتجع الراكوبة بأم درمان، بحضور وكيل وزارة الصحة الاتحادية بالإنابة د. منتصر محمد عثمان، ومدير الوكالة القومية للرعاية الطارئة والإسعاف د. محي الدين حسن، وممثل منظمة الصحة العالمية دكتورة لينا حيدر.

 

أكد وكيل الوزارة بالإنابة،أهمية الورشة في تعزيز قدرات المجتمعات المحلية على تقديم الإسعافات الأولية وإنقاذ الأرواح، مشيراً إلى أن التدريب يمثل ركيزة أساسية في دعم النظام الصحي وتقليل الإصابات والوفيات، ومثمناً جهود الشركاء الدوليين في دعم المشروع.

 

وأعرب د. منتصر محمد عثمان عن سعادته بنجاح .الورشة، لافتاً إلى الدور الكبير الذي يلعبه نظام الإحالة المميزة في إنقاذ الأرواح، ومؤكداً أهمية معرفة العاملين في مجال الإسعاف بأدوارهم خلال مراحل التدخل، وضرورة استمرار التدريب لكل كوادر الرعاية الطارئة من أطباء وممرضين وسائقي إسعاف، مع العمل على نقل الخبرات للآخرين، مشدداً على أن الرعاية الطارئة تسهم في تقليل الوفيات، موجهاً الشكر لمنظمة الصحة العالمية على دعمها المستمر.

 

من جانبه أوضح مدير الوكالة القومية للرعاية الطارئة والإسعاف أن الورشة تأتي في إطار استراتيجية شاملة لتقوية الاستجابة المجتمعية، باعتبارها حجر الزاوية في منظومة الإحالة لإنقاذ الأرواح، مشيراً إلى أن الورشة استهدفت 25 مشاركاً من ولاية الخرطوم، وأن الوكالة نفذت برامج تدريبية واسعة خلال الأعوام الماضية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية كشريك أساسي، مؤكداً أن الاستثمار في تدريب الكوادر المجتمعية قليل التكلفة وعالي الأثر في تحسين الخدمات الصحية، ومشيراً إلى استمرار تنظيم الورش في ولايات أخرى.

 

ولفت مدير الوكالة إلى أن التدخل في مجال الرعاية الطارئة يساهم في تقليل الوفيات بنسبة تصل إلى 50%، كاشفاً أن السودان يُعد من أوائل الدول الأفريقية التي اهتمت بالرعاية الطارئة.الورشة التي استمرت خلال ثلاثة أيام من شهر أكتوبر .

 

 

من جانبها أوضحت ممثلة منظمة الصحة العالمية د. لينا حيدر أن هذه الورشة تُعد الأولى من نوعها، وتهدف إلى تعزيز قدرات المجتمعات في مجال الإسعافات الأولية، متمنية أن تُترجم نتائجها إلى واقع عملي ملموس.

 

الورشة شكلت منصة لتبادل الخبرات بين الكوادر الصحية والمجتمعية، وأسهمت في إعداد فرق مدربة قادرة على التدخل السريع في حالات الطوارئ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى