مقالات الرأي
أخر الأخبار

السودان لن يصبر إلى الأبد.. والرد على العدوان حق مشروع»

السودان لن يصبر إلى الأبد.. والرد على العدوان حق مشروع»

 

 

 

كتب : د. عبدالقادر ابراهيم

 

 

 

كل الأدلة تثبت تورط النظام الإثيوبي إلى أذنيه في العدوان السافر على السودان، والأمثلة أكثر من أن تأتي تحت حصر، فالطيران الاستراتيجي المسيّر لا يمنح إلا لدول، وهو تقنياً أكبر من طاقة المليشيا شراءً وتمويلاً وتشغيلاً.

 

فإذا كانت الإمارات قد وفرت السلاح والعتاد والإمداد واستجلَبت المرتزقة، فإن إثيوبيا قد خانت الجوار وخرقت القانون ووفرت الأرض وورطت نفسها في المستنقع السوداني بكامل وعيها ورضاها، فلن يعفيها من المساءلة ولن ينجيها من العقاب تحوّلها طوعاً أو كرهاً إلى دولة وظيفية رخوة ورخيصة قابلة للبيع والشراء والمقايضة.

 

فمن خلال هذا العدوان الإثيوبي السافر تم تدمير محطات الطاقة والمرافق المدنية وراح ضحايا العدوان مدنيون أبرياء، ما يحمل أديس أبابا المسؤولية كاملة ووضعها تحت طائلة القانون الدولي.

 

وبالطبع فإن صبر السودان على العدوان قد نفد أو يكاد، وضبط النفس لن يكون متوفراً إلى الأبد وحق رد الاعتداء والمعاملة بالمثل مكفول بالقانون والمواثيق الدولية.

 

لقد سكتت المؤسسات الإقليمية والدولية عن الحديث المباح، وصمتت عن مجرد الإدانة الباردة الباهتة، وابتلع الاتحاد الأفريقي لسانه وكأنه إدارة تابعة للخارجية الإثيوبية.

 

ولم يكن حال الجامعة العربية منه بأفضل حال ومقال، والسودان لا شك سيقوم بما تمليه عليه واجباته تجاه شعبه وحدوده ومقدراته.

 

وهو قادر على رد الصاع صاعين..

 

والبادئ أظلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى