*رئيس المقاومة الشعبية والاستنفار بولاية القضارف في حوار مع “أبو وضاحة نيوز”* ….. *للجنة المقاومة الشعبية والاستنفار دورٌ كبيرٌ إسنادًا للقوات المسلحة في معركة الكرامة منذ اندلاع حرب العدوان على السودان في أبريل 2023م* *استجابة الشباب السوداني من الجنسين لنداء القائد العام من أجل حماية البلاد من العدوان الخارجي والداخلي، المقاومة الشعبية تنطلق من ولاية القضارف* حاوره: الطيب: سعدية

*رئيس المقاومة الشعبية والاستنفار بولاية القضارف في حوار مع “أبو وضاحة نيوز”*
…..
*للجنة المقاومة الشعبية والاستنفار دورٌ كبيرٌ إسنادًا للقوات المسلحة في معركة الكرامة منذ اندلاع حرب العدوان على السودان في أبريل 2023م*
*استجابة الشباب السوداني من الجنسين لنداء القائد العام من أجل حماية البلاد من العدوان الخارجي والداخلي، المقاومة الشعبية تنطلق من ولاية القضارف*
حاوره: الطيب: سعدية
قال رئيس المقاومة الشعبية والاستنفار بولاية القضارف، اللواء معاش عمر محمد مصطفى، إن المقاومة الشعبية بدأت بمسمى “هيئة الإسناد للقوات المسلحة السودانية” حيث كانت ضربة البداية بولاية القضارف. تجمع أبناؤها وكونوا قوة لمساندة القوات المسلحة منذ بداية الحرب التي دارت في 15 أبريل 2023م، ومن ثم جاءت المقاومة الأولى ونفس الأشخاص كانوا هم المؤسسين الأوائل إلى لجنة المقاومة الرابعة، وكلاهما شارك في إسناد القوات المسلحة ومعركة الكرامة. منهم من شارك في تحرير شرق النيل ومنطقة الشجرة العسكرية وغرب أم درمان ومنطقة الصالحة غرب أم درمان، وكذلك تحرير ولاية الجزيرة، حاضرة ولاية سنار مدينة سنجة وجبل مويه، وما زالوا مرابطين في الدالي والمزموم، فضلًا عن مشاركتهم في البطانة وكانت فعالة.
*كيف تصف دعم أبناء وأهل ولاية القضارف للمقاومة الشعبية؟*
إن فضل أهل ولاية القضارف لا يُحصى ولا يُعد لأنها قدمت الرجال والمال والعلاج وشاركت في تحرير القصر الجمهوري ومباني الإذاعة والتلفزيون في أم درمان التي كان يفتخر بها العدو. فضلًا عن مشاركة أبطال القضارف في كل عمليات أم درمان الحديثة والقديمة وكردفان وكل العمليات، وماضون حتى يتم تحرير أم دافوق وكل شبر في هذا الوطن دنسته المليشيا المتمردة. نؤكد أن المقاومة الشعبية بالولاية لديها كتيبتان من المستنفرين تقاتلان في محاور القتال بولايات كردفان، ممتدحًا دور أهل القضارف في مناصرة الحق على الباطل.
*استعدادات القوات في المعسكرات..*
الآن عندنا عدد معتبر في المعسكرات في الحدود الشرقية ونسعى للزيادة، وقمنا بتخريج (413) مستنفرًا دعمًا للقوات المسلحة، إضافة إلى مواصلة التدريب في جميع أنحاء الولاية. نحن في المقاومة الشعبية على وضع الاستعداد لأن الحرب لم تضع أوزارها، ونشكر أبناء محليات الولاية قاطبة لجهودهم الكبيرة والمستمرة في تزويد المستنفرين بالدعم والإسناد، وفي غضون أيام سوف يتم تخريج أعداد مقدرة من المستنفرين سيتم تسليمها لقائد الفرقة الثانية مشاة لتسهم في إسناد القوات المسلحة.
*حدثنا عن الشق المدني*
لدينا لجنة الإسناد وهي تسند الشق المدني بالولاية، وإن نزوح أعداد كبيرة من مواطني الولايات المتأثرة بالحرب لولاية القضارف أدى إلى حدوث بعض الظواهر السالبة بالمدارس والأحياء السكنية، واستعمال المدارس والمرافق الحيوية كمأوى وحصل فيها تلف كثير، حيث تم إجراء عمليات صيانة لها من قبل المقاومة الشعبية عبر لجنة الإسناد المدني.
*يا ريت تحدثنا عن برنامج صيانة مدارس الولاية*
هناك دعم كامل لكل محلية من محليات القضارف الـ(12) بمبلغ قدره (25) مليون جنيه مصدقة من السيد والي الولاية الفريق الركن محمد أحمد حسن، وهو مبلغ كبير يفوق (400) مليون جنيه. تمت صيانة المدارس المستهدفة به في العام 2025م، وكان له أثر فعال ومردود طيب في نفوس مواطني القضارف وأثر طيب جدًا في نفوس المعلمين والطلاب، ووجد إشادة كبيرة من أهل الولاية.
*هل لديكم مشاركة في البرامج الصحية؟*
نعم، تمت المشاركة في دعم برامج الصحة وحملات النظافة بالقضارف، وهي كانت برامج مشهودة استمرت لمدة (3) شهور متتالية، نالت إشادة من بلدية القضارف، إلى جانب المشاركة في نظافة مستشفى القضارف التعليمي، بالإضافة لسد الثغرات التي صاحبت أعمال الصيانات، إضافة لمساهمة الشباب واستجابتهم لأي نداء في مجال تقديم الخدمات الصحية وغيرها من العمل التطوعي، فهناك من يقف مع برامجنا بسياراتهم في المشاركة.
*ملتقى المقاومة الشعبية على المستوى القومي الذي انعقد بولاية القضارف، ما الفوائد التي تحققت من استضافة الولاية له؟*
الملتقى فرصة لتلاقي الأفكار ومراجعة خطط أداء المقاومة الشعبية، لاسيما السلبيات التي صاحبت تجاربها والإيجابيات التي صاحبتها، وتحقق تفاعل كبير من قبل المواطنين مع برامج المقاومة الشعبية.
*هناك خدمات اجتماعية قامت بها المقاومة الشعبية خلاف صيانة المدارس؟*
نعم، برامج عديدة منها سلة رمضان ومعايدة عيد الفطر المبارك، إضافة إلى توجيه من السيد الوالي للأيتام وأسر الشهداء بالمشاركة بين منظمة الشهيد ومنظمة الإيثار.
*كيف تنظر للجانب الإعلامي لدعم المقاومة الشعبية؟*
وجدنا دعمًا كبيرًا من الإعلاميين بولاية القضارف وأدلوا بدلوهم بتقديم ورقتين تحملان معاني كثيرة في الإعلام، أكدت على أهمية تكثيف النشر الإعلامي لبرامج المقاومة من كل من الوكالات والمنصات الإعلامية وإذاعة الولاية والإذاعات القومية والصحف والمواقع الإلكترونية. وكذلك كانت الرسالة واضحة والدليل على ذلك انخراط الشباب في المعسكرات، حيث كانت الاستجابة عبر الإعلام.
*رسالة الإعلام واستجابة المسؤول*
الإعلام كان في الماضي السلطة الرابعة ولكن الآن يكاد يكون السلطة الأولى، وللإعلام دور كبير في تعبئة الشعوب والأمم وإرساء الأمن والأمان والاستقرار، وله دور كبير في عملية التنمية وكشف الحقائق للوقوف عليها، بالإضافة للعلاقة بين الدول يحكمها الإعلام ويؤثر فيها تأثيرًا بالغًا. وإذا كان الإعلامي صادقًا وأمينًا في توصيل المعلومة الحقيقية ليضع المواطنين في الصورة الحقيقية. كثير من المعلومات تصدر من قبل مصادرها الموثوقة ويتم نشرها حتى لا تكون كلمة غير صحيحة وتحدث بلبلة، وقرأنا أحاديث من قبل 1400 عام في حادثة الإفك كيف زعزعت الصحابة بسبب معلومات غير مؤكدة على أشرف بيت وهو بيت الرسول صلى الله عليه وسلم. وأن الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز حذر من أصحاب الفتن وأن الفتنة أشد من القتل. فالإعلام دائمًا يقودنا إلى الموقف الصحيح في جميع مؤسسات الدولة لتمليك الحقائق، وهو منصة لضياء للأمم وتمكينها من امتلاك الحقائق.
*دور المقاومة الشعبية في المحليات*
طفنا منذ (3) أشهر على جميع المحليات ووجدنا استجابة واسعة من الشباب والشيب وحتى العنصر النسائي يريد المشاركة في حرب الكرامة عبر التدريب. وطفنا على (12) محلية ولدينا لجان تعمل، وهناك مناديب في كل محلية، وهذا كله بفضل قيام الإخوة في الإعلام بتوصيل المعلومات في ظل استمرار حرب الكرامة، وأبشركم أن المستنفرين في تزايد وتدافع على صفوف المقاومة.
*جائزة المقاومة الشعبية*
نحن في المقاومة نحفز كل من برز وأبدع، ومن أتى للمقاومة الشعبية في مراكزنا نحفزهم جميعًا، وهناك تمييز للمبدع له تحفيز خاص. وأضف لذلك بأن مواطني القرى لم يقفوا مكتوفي الأيدي بل قاموا بمد المقاومة بالمؤن والمواد الغذائية والذبائح، والتحفيز هو مشجع وداعم للقيادة العامة ولنا وللفرقة الثانية وحكومتنا. بالإضافة لذلك وجدنا دعمًا مقدرًا من ديوان الزكاة بولاية القضارف في كل المراحل السابقة بقيادة مولانا بشير محمد عمر أمين الديوان وأركان سلمه، ونشكر كل الجمهور في ولاية القضارف لدعمهم وجهودهم الجبارة التي بذلوها لمساندة المقاومة الشعبية بالقضارف.
*صوت شكر*
من هنا نشكر كل المزارعين في القضارف والتجار والعمال والموظفين والشرائح التي دعمت المقاومة الشعبية بالقضارف، ونرى أن أهل الولاية لم يقصروا وقدموا الغالي والنفيس نصرة للوطن.
*رسالة أخيرة*
الحرب لم تقف ونحن مستعدون لكل أعدائنا في الداخل والخارج، ونحتاج الشباب أن يأتوا إلينا حتى نصل إلى أعداد مقدرة من المستنفرين لنمد الولاية وغيرها من الولايات. ومرحبًا باستسلام النور قبة للقوات المسلحة السودانية بهذه القوة الكبيرة، ونحن نريد السلم لا للحرب، ومرحبًا بالذين يأتون من بعده في ظل عفو القائد العام. وندعو كل المتمردين لتسليم أنفسهم للقوات المسلحة السودانية والعودة لحضن الوطن، ونشكركم على حسن تعاونكم معنا ووجودكم كإعلاميين في مساندتنا ومناصرتكم للمقاومة الشعبية، وشكرًا لكم جميعًا.