
عندما يصبح العيش حلماً
✍️ أمنية مصطفي عبدالله أحمد
لم يعد الخبز الذي يعتبر أساس قوت المواطن في متناول الجميع صباح اليوم في مدينة بورتسودان بعد أن وصل سعر العيشتين إلى 1000 جنيه، في زيادة لم تشهدها المدينة من قبل هذا الارتفاع لم يكن منفصلاً، بل جاء ضمن موجة غلاء شاملة ضربت كل شيء.
أصبح المواطن يقضي يومه في حسابات لا تنتهي لتوفير احتياجات أسرته الأساسية، مع تآكل تام للدخل الشهري
ان الخبز سلعة اساسية ملحة تمس حياة المواطن مباشرة
فلابد من التدخل العاجل من الحكومة ووزارة الماليةوالتجارة ووضع حلول إسعافية، من خلال دعم السلع الأساسية، وتوفير الدقيق المدعوم، وتفعيل دور الجمعيات التعاونية، وضبط الأسواق ومحاربة الاحتكار والسماسرة.
إن استمرار تدهور الوضع الاقتصادي وغلاء الأسعار دون حلول جذرية ينذر بانعكاسات خطيرة على الأمن الاجتماعي والمعيشي، ويجعل المواطن البسيط في مواجهة يومية مع الفقر والعوز
المواطن في انتظار بارقة أمل تعيد للأسواق استقرارها وللمواطن كرامته المعيشية.
