
*إدارة المباحث الفيدرالية كسلا تضبط ذهب مسروق بكبري البطانة*
تمكنت قوة من المباحث الفيدرالية من إحباط عملية تهريب ذهب مسروق واسترداده لأصحابه في عملية نوعية وناجحة بقيادة العقيد خ. ع. ن. ا ، وذلك في منطقة كبري البطانة.
تفاصيل الضبطية النوعية
تعود تفاصيل الحادثة إلى معلومات دقيقة توفرت للمباحث الفيدرالية تفيد بوجود تحركات مشبوهة لمجموعة من المتهمين قادمين من قرية أم قرقور.
على الفور تم تشكيل تيم ميداني بقيادة العقيد، ووضع خطة محكمة ونشر ارتكاز أمني في كبري البطانة ، وهو الممر الرئيسي للخارجين من المنطقة.
وأثناء عمليات التفتيش الروتيني، اشتبه التيم في عدد من الأشخاص، ليتدخل الرقيب أول شرطة / أ. أ. د والذي يتبع للمباحث الفيدرالية، بقوة الملاحظة والخبرة الأمنية التي يتمتع بها.
قام الرقيب أول شرطة بإيقاف المشتبه بهم وإخضاعهم للتفتيش الدقيق، حيث لاحظ وجود انتفاخ غير طبيعي في منطقة الخاصرة لديهم.
وبالتفتيش المتأني، تم العثور على كمية من الذهب المسروق مخبأة بطريقة احترافية حول خواصرهم في محاولة لتهريبه خارج القرية.
وبعد التحري الأولي، تبين أن الذهب يخص مواطنه من قرية أم قرقور، وقد تمت سرقته دون أن يشعر أصحابه بعملية السرقة حتى لحظة الضبط.
الإجراءات القانونية
تم اقتياد المتهمين وبحوزتهم المعروضات إلى قسم المباحث الفيدرالية وفتح بلاغات في مواجهتهم تحت المواد المتعلقة بالسرقة، تمهيداً لتقديمهم للمحاكمة.
وفي لفتة إنسانية وأمنية مقدرة، قامت قيادة المباحث الفيدرالية بالاتصال بأصحاب الذهب واخطارهم بسرقته ، وسط فرحة ودهشة كبيرة من المواطنين الذين لم يكونوا يعلمون أصلاً بتعرضهم للسرقة.
وقد وجدت هذه الخطوة إشادة واسعة من أهالي قرية أم قرقور وقرى البطانة، الذين أشادوا بيقظة المباحث الفيدرالية وسرعة تحركها بقيادة العقيد، واحترافية الرقيب أول شرطة في كشف الجريمة قبل وقوع ضررها.
وأكدت المباحث الفيدرالية أنها ستظل عيناً ساهرة لحماية ممتلكات المواطنين وضرب أوكار الجريمة بيد من حديد.