مقالات الرأي

حرب المسيرات والمنصات.. من يواجه حملات التضليل الإعلامي ضد السودان؟  د. عبد القادر إبراهيم

حرب المسيرات والمنصات.. من يواجه حملات التضليل الإعلامي ضد السودان؟

 

د. عبد القادر إبراهيم

 

 

 

تنتظر السودان أكثر من معركة على أكثر من ميدان مطلوب منه أن يخوضها بقوة وينتصر فيها عنوة واقتداراً.

 

مكتوب على السودان خوض غمار معترك إعلامي شديد الضراوة وشديد الشراسة، فقد انشغلت البلاد بالعمليات العسكرية بكل تحدياتها الضخمة وتضحياتها الغالية.

 

الآن تكاد الساحة الإعلامية تكون حكراً لمليشيا الإمارات الإرهابية. خلا لها الجو وبردت لها الساحة، فصارت الفراغ بالإشاعات المفبركة والدعاية السوداء والافتراء العريض.

 

 

 

إنها مهمة قذرة تمضي بها مشيخة الإمارات الإرهابية على خطى وزارة الدعاية النازية في عهد هتلر.

 

والغرض إشاعة حرب نفسية لزعزعة ثقة الشعب في جيشه وحكومته.

 

 

 

وقد وثقت مصادر إعلامية غربية أن دولة الإمارات تمول بسخاء إجرامي شديد مشروعاً يتضمن أكثر من 68 منصة إعلامية تديرها مخابرات بن زايد من داخل أمريكا، جندوا لها مجموعات من عملاء اليسار والجمهوريين السودانيين وغيرهم، مطلوب منهم إنتاج أخبار وتقارير ومقاطع فيديو لخدمة مشروع الإبادة في السودان والذي ترعاه دولة الإمارات وتنفذه المليشيا المجرمة.

 

مشاريع إجرامية كبرى وقدرة لا تجد للأسف منافساً وطنياً لها في الساحة.. وهو غياب فادح ونقص واضح يتعين على الدولة رسمياً وشعبياً أن تملأه وتزيد. فالحرب لم تعد تكسب بالبندقية والمسيرات فقط، ولكن بصناعة المحتوى الذكي بالصورة الناطقة والكلمة الصادقة عبر منصات صاحبة وكوادر واعية وقديمة قبل أن شعر حسن أشد على العدو من ضرب الحسام ووقع السهام في جنح الظلام.

 

رجاءً لا تتركوا الساحة لعملاء الإمارات وأطلقوا اللجام لحسان الإعلام السوداني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى