الصحة

وزارة الصحة الاتحادية تعلن عن اعتماد و اجازة ،، الاستيرايجية القومية للتحصين 2026-2030م

 

 

الخرطوم :عماد دنيا

 

اعلن د. علي بابكر وكيل وزارة الصحة الاتحادية عن اعتماد الاستراتجية القومية للتحصين واجازتها اضافة الي دعم كل الاستراتيجيات الصحية في كافة المجالات، و أكد خلال مخاطبته ورشة اطلاق استراتيجية التحصين الوطنية بفندق سلام روتانا على الخروج من المألوف والتفكير خارج الصندوق لإحداث الأثر المطلوب، وايجاد مصفوفة للتنفيذ، وتطوير آليات المسح والربط بالمؤسسات العلمية والبحث العلمي،والتفكير في تصنيع اللقاحات وإدخال المجتمع في عمليات وكذلك التأمين الصحي،وغيرها في ظل التحديات الماثلة.

 

وشدد الوكيل، على اهمية تجاوز الاشكالات السابقة في الاستراتيجية، خاصة لوجود كثير من المتغيرات.

 

وقال المدير العام للرعاية الصحية الأساسية د. مصعب صديق، إن الاستيراتجية القومية للتحصين اول استراتيجية تُجاز لإدارات وبرامج الرعاية الصحية الأساسية، والتي جاءت عقب الاستيرايجية القومية للصحة، لافتا إلى جاهزية عدد من الاستراتيجيات الأخرى وفي انتظار الاجازة، مقرا بالحاجة لابتكارات في طلب الدعومات الخارجية.

 

وقال مدير برنامج التحصين الموسع الاستاذ إسماعيل العدنى، إن الاستراتيجية القومية للتحصين تجد الدعم الكبير من قيادات الوزارة وكل الإدارات، مع الوقفة العظيمة من الخبراء، لافتا إلى اخضاع الوضع الراهن للتحليل بالاستعانة بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بقيادة الخبير د. الطيب أحمد السيد، والذي استمر لثلاثة اشهر، ومن ثم وضع الاستراييجية الخمسية 2026-2030م، والتي كشفت عن الفجوة في التمويل.

 

ونوه العدني، إلى رفع الاستراتيجية إلى التحالف العالمي للقاحات وغيره من المنظمات لسد الفجوة، وأضاف قائلا “قيادات الوزارة معنا لسد الفجوة بمايحقق الرفاه والمصلحة للأطفال”.

 

وقطعت مستشارة برنامج التحصين د. مواهب سليمان، بأن تعزيز ركائز نظام التحصين يأتي ضمن أولويات السودان للفترة (2026–2030م)،بهدف بناء نظام تحصين أكثر كفاءة واستدامة، قادر على الاستجابة للتحديات الصحية وضمان وصول اللقاحات إلى جميع المستهدفين، ولفتت إلى ان الأولويات تشمل تعزيز الالتزام بالسياسات الوطنية، وتطوير خطط التشغيل والطوارئ، إلى جانب تحسين آليات الحوكمة والتنسيق بين الجهات ذات الصلة لضمان تنفيذ برامج التحصين بفاعلية.

 

ونوهت، إلى أهمية إعادة تأهيل سلسلة التبريد وتطوير أنظمة البيانات الرقمية الخاصة بالتحصين، بما يسهم في تحسين المتابعة الفورية، ورفع كفاءة التخطيط واتخاذ القرار وفقاً للمعلومات المحدثة، وأضافت أن الخطة تركز كذلك على تعزيز الموارد البشرية من خلال تحسين توزيع الكوادر الصحية والاحتفاظ بها، ووضع أطر واضحة لتقييم الأداء وبناء القدرات، بما يدعم جودة خدمات التحصين على المستوى الوطني،مع تطوير منصات التنسيق والشراكات مع الجهات الداعمة، لضمان استدامة برامج التحصين وتعزيز الجهود الرامية إلى حماية الأطفال والمجتمعات من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.

 

وأعلن ممثلو الشركاء الدوليين، التزامهم بمواصلة دعم تنفيذ الاستراتيجية القومية للتحصين، من خلال تعزيز الشراكات المجتمعية، وتوسيع نطاق الوصول العادل إلى خدمات التحصين لكل أفراد المجتمع.

 

وأشار المتحدثون،إلى دور المجتمعات المحلية والمنظمات الوطنية في بناء نظام تحصين أكثر فاعلية واستدامة، مؤكدين أن الاستثمار في القدرات المحلية، وتقديم الدعم الفني، وتطوير أنظمة البيانات، وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات، تمثل ركائز أساسية لتحقيق أهداف الاستراتيجية.

 

وأوضحوا، أن الشراكة بين وزارة الصحة والشركاء، ستتواصل لضمان توفير اللقاحات والوصول بها إلى جميع الفئات دون تمييز، بما يسهم في حماية صحة المجتمع ودعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

 

ودعا المتحدثون، أصحاب المصلحة وشركاء التنمية إلى مواصلة المشاركة الفاعلة وتقديم الدعم اللازم لإنجاح الاستراتيجية الوطنية للتحصين، مشيدين بالدور الذي تضطلع به المجتمعات المحلية في إنجاح البرامج الصحية وتعزيز استدامتها.

وأكدوا أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من التعاون والعمل المشترك بين الحكومة والمنظمات الوطنية والدولية والمجتمعات لضمان تحقيق أهداف الاستراتيجية وبناء نظام تحصين قوي قادر على الاستجابة للتحديات الصحية الراهنة والمستقبلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى