
بسم الله الرحمن الرحيم
*الحرب السوداء… ولن يدخل العدو من باب مكتب القائد عبد الفتاح البرهان *
المعركة انتقلت للمكاتب.
من الذي يُسرب من مكتب السيد رئيس مجلس السيادة حتى نرى في الميديا “توقعاً” قبل وقوعه؟
وبتطابق عجيب يفرح به من نشره؟
هل وصلنا مرحلة أن أعلى مكان في إدارة الدولة غير محصن؟
أكتب لكم من واقع أحداث شغلت الميديا في الأيام القليلة السابقة، وأبطالها الذين كتبوا موجودون يمكن دون اجتهاد أن يُروا.
أكرر ثاني: ماهي الجهة التي تخترق أعلى مكان في الدولة وتسعى لنشر ذلك؟
الحرب النفسية أعلى مراحل الحرب التي نعيشها (والمؤمن كيس فطن) فينبغي أن يكون حريص.
نتابع ونرصد ونرسل ناقوس الخطر: هنالك جهات ينبغي أن توقف في حدها فوراً.
وقيادة الدولة ومكتب السيد رئيس مجلس السيادة محصن وفق حصانة الدولة نفسها، وهو مكان ينبغي أن يكون بعيداً عن الميديا.
الحرب النفسية تطورت وليس لها حدود، والأجهزة الأمنية تعي دورها وتعلم أن هناك أيادي خارجية تريد النيل من الوطن ولو بالحرب النفسية بعد أن فشلوا في الحرب المباشرة.
وارادت هذه الغرف أن تتبادل الأدوار:
مرة بشراهة تكتب عن “فساد” وكأنها تريد أن تقول هذا عهد الفساد.
ومرة تكتب عن الأمن وإشاعة الفوضى وتهويل أمور ما كانت تستحق أن تُكتب.
وكذلك تبادل الأدوار في محاربة حكومة رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس ومستشاريه، وإحداهن فرغت وقتها الفاضي أصلاً للهجوم.
نحن في حرب مفتوحة ضد الوطن، أبطالها ليسوا مجهولين. يكتبون ويصرحون ويسخرون ويضحكون ويدعون احتراق أعلى مكاتب الدولة.
من المسؤول؟
أولاً: تحذير مباشر للقائد
الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان
يا قائد… عدوك لا يحاربك في الميدان فقط، يحاربك بالتسريب وبالشائعة وبـ “التوقع قبل القرار”.
انتبه. الباب الذي يُسرب منه اليوم، غداً سيُدخل منه الفتنة. ويُعلن ذلك ضدك مباشرة، ونفس الأقلام تطعن في ظهرك في كثير من الأحيان.
حصن مكتبك أكثر. فأنت مستهدف، ومكتبك مستهدف، ورجالك مستهدفون.
مكتب السيد رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة مكتب محصن بوجوده.
ومن شغل هذا المكان رجال دولة… لا موظفين.
ومن أراد أن ينال منهم فليعلم أنه يطعن في قرار القائد نفسه.
هذا هو سجلهم… لا عاطفة… هذه حقائق:
الفريق ركن الصادق
الرجل الذي أدار أصعب الملفات الأمنية والسيادية في أخطر مرحلة.
لم يُعفَ… كُلف بمستوى أعلى: مستشار مجلس السيادة في أعلى الملفات المصيرية.
هذه ترقية وليست إقالة… من المكتب إلى سد ثغرة تدير أعلى ملفات إعمار الوطن وحياة المواطن.
اللواء ركن حافظ التاج
قائد ميداني من الطراز الأول. رجل المواجهة الأولى عند التمرد.
حين هرب الجبناء، تقدم هو. قاتل بالبندقية
: قائد عمليات في موقع متقدم بقيادة الجيش وفق متطلبات المرحلة.
سعادة العميد ركن أسعد
خلية نحل لا تنام وتنفذ التعليمات. لبس 5 على مدار اليوم، بل مدار السنين السابقة.
حتى أصبح نموذج الضابط المقاتل الإداري. سجل حضور 24 ساعة. لا يعرف إجازة ولا عطلة.
تكليفه الجديد ليس نهاية خدمة… هو نقل خبير إلى ثغرة تحتاج ناره.
تجديد ثقة من القائد ووضعه في المكان الذي يستحقه. هنيئاً للمكان الذي يكون فيه.
العقيد ركن مدثر
الصندوق الأسود للمكتب. هو الطويل في الإنجاز وليس قصيراً كما سماه المجرم حميدتي غيظاً من كفاءته.
الرجل الذي أوجع المليشيا بترتيبه وتفانيه وإخلاصه لقائدنا عبد الفتاح البرهان.
أين هو الآن؟ اسألوا مصادركم… مكلف بمهام داخل المكتب.
هؤلاء الأربعة ليسوا ضحايا… هؤلاء صناع قرار.
من حاول النيل منهم فقد أعلن الحرب على هيبة الدولة.
ثالثاً: رسالة ردع للمسربين
يكررون لإثبات ان العهود السابقة تخون أقرب الناس والاحتفال بذلك وارسال رسالة سالبة معلوم هدفها
منهجكم مكشوف: تسريب، ثم احتفال، ثم ربط بالماضي، ثم ادعاء اختراق.
نقولها واضحة: الأجهزة ترصد. والتاريخ يسجل. والقانون يلاحق. ولا يرحم.
وليس هنالك شخص محصن.
وكل من تسول له نفسه العبث بأمن الدولة سيجد الباب مقفولاً في وجهه.
أيها المرجفون: الباب مقفول.
القائد البرهان أتى برجال دولة، والذين غادروا كُلفوا بثغرات أهم.
ونجدد ثقتنا في القادمين فهم أبناء المكتب نفسه، مع القائد من زمن عرفهم وعرفوه.
ولن تأتي ثغرة من وجودهم، والآن المكتب أكثر تحصيناً على الأعداء.
وللحديث بقية
محمد المسلمي الكباشي
رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة