اخبار محلية

*والي شرق دارفور يتعهد برعاية الأنشطة الطلابية ويدعم إعادة إعمار مقر الاتحاد العام للطلاب السودانيين*

*والي شرق دارفور يتعهد برعاية الأنشطة الطلابية ويدعم إعادة إعمار مقر الاتحاد العام للطلاب السودانيين*

 

في مشهدٍ يجسد روح التضامن والتكاتف بين أبناء الوطن الواحد، دفعت ولاية شرق دارفور بمشاركة طلابية ضمن القافلة القومية التي يسيّرها الاتحاد العام للطلاب السودانيين إلى مناطق بارا وجبرة الشيخ وأم سيالا بولاية شمال كردفان، حاملةً رسائل الدعم والمؤازرة للمواطنين، وتعزيز التواصل بين طلاب ولايات السودان.

 

والي شرق دارفور مولانا محمد آدم عبدالرحمن، أكد اهتمام حكومة الولاية بالأنشطة الطلابية، متعهداً برعاية المبادرات والمشروعات التي تخدم قضايا الطلاب وتلبي تطلعاتهم، مشيراً إلى أهمية الدور الذي يضطلع به الطلاب في تعزيز قيم التكاتف والمسؤولية الوطنية.

 

وفي إطار دعمه للعمل الطلابي، أعلن والي شرق دارفور تبرعه بمبلغ ثلاثين مليون جنيه، مساهمةً منه في جهود إعادة إعمار وتأهيل مقر الاتحاد العام للطلاب السودانيين، مؤكداً استمرار دعم الولاية للمؤسسات والمبادرات التي تسهم في خدمة الطلاب وتعزيز دورهم المجتمعي.

 

وأكد الوالي أن مشاركة طلاب شرق دارفور في القافلة تعكس وعي الطلاب بأهمية التواصل مع مختلف شرائح المجتمع، وتجسد المبادرات التي تعزز وحدة الصف الوطني، خاصةً في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.

 

من جانبه، أشاد رئيس الاتحاد العام للطلاب السودانيين الأستاذ عادل عركي بمساهمة طلاب شرق دارفور في القافلة، مؤكداً أن مشاركة طلاب الولايات في مثل هذه المبادرات تسهم في تعزيز التواصل والتضامن بينهم، وتدعم قيم التعاون والتكافل بين أبناء السودان.

 

بدوره، أوضح رئيس اتحاد طلاب ولاية شرق دارفور الأستاذ صدام علي إسماعيل أن القافلة تحمل رسالة تضامن وإسناد للمواطنين في مناطق شمال كردفان، مؤكداً أنها تجسد روح التكاتف بين أبناء الوطن الواحد، وتعكس الدور المجتمعي للطلاب في الوقوف إلى جانب المواطنين ومساندة قضاياهم.

 

وتأتي القافلة في إطار جهود الاتحاد العام للطلاب السودانيين لتعزيز المبادرات الطلابية ذات البعد المجتمعي، وترسيخ التواصل بين طلاب الولايات، بما يسهم في دعم النسيج الاجتماعي وتعزيز قيم المسؤولية والتكافل الوطني.

 

ومن شرق دارفور إلى شمال كردفان، تمضي القافلة الطلابية حاملةً رسالة مفادها أن الطلاب ليسوا بمعزل عن قضايا مجتمعهم، وأن وحدة الصف والتضامن بين أبناء السودان تظل ركيزة أساسية لعبور التحديات، بينما يشكل دعم المؤسسات الطلابية وإعادة إعمار مقراتها خطوةً مهمة نحو استعادة دورها في خدمة الطلاب والمجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى