
كتبت سهير محمد عوض
*لماذا ما زالت دولة الإمارات تخسر كل هذه الخسائر؟*
خسائرها فاقت كل التوقعات. أنا لا أتحدث عن الخسائر المادية (دعم المليشيا بالسلاح من أمريكا وروسيا وأوكرانيا وبريطانيا وإسرائيل ومرتزقة من كل دول العالم تبدأ من دول الجوار إلى الأوكرانيين والكولومبيين)، بالإضافة إعلامياً لتمويل بعض الصحف العالمية وقنواتهم، بل استخدمت منصات خصصت للشأن السوداني (أكاذيب، بث البرامج لفرقة الصف لمعرفتهم للقوة التي تأتي من وحدة السودانيين خلف هدف واحد، هدف واحد، وإشاعات ضد المؤسسة العسكرية لبناء حاجز بين الشعب والجيش كما في 2019 هتافات ضده، والخطاب العالمي بوجود إسلاميين في المؤسسة العسكرية واستخدام السلاح النووي. هذه الكذبة تحير، تعني أن السودان دولة نووية أو من أين استجلبته؟ و100 سؤال في هذا الكلام).
أعداء السودان هم من دمر وأشعل الحرب بمباركة من يحملون الجوازات السودانية ومساعدة دول الجوار إثيوبيا وجنوب السودان وأفريقيا الوسطى وليبيا حفتر، ولديهم جواسيس من الداخل، من يدمرون الاقتصاد ويزورون في العدالة.
أما الاقتصاد تدمر في الوقت الذي تصدر المشهد جاهل لا يعرف ولا يفقه شيئاً.
تم تدخل دولة الإمارات باستثماراتها المسمومة لاستعمار مالي لدولة السودان. ما يحدث هو نتاج طبيعي لغياب الصحوة الاقتصادية وتشخيص المشكلة، والآن تمت تشخيص المشكلة. هناك مؤسسات يمكن أن تكون فاعلة ولها مردود اقتصادي كبير ولكنها أصبحت عبئاً على الدولة، مثلاً بسأل عن العاملين في مصانع السكر، علماً بأن هذه الصناعة لا تحتاج مدخلات إنتاج كبيرة، ولكن يمكن لها أن تحل مشكلة كبيرة وأن تمزق فاتورة الاستيراد، بل يمكن تصديره كما كان في السابق، وأيضاً ميناء حلفا وكوستي يمكن شراكة مع القطاع الخاص لتطوير هذه الموانئ ورفد الخزينة بعملة صعبة، وأيضاً عودة السكة الحديد إلى سابق عهدها بتطوير لجعلها تعود أفضل مما كانت، وبعض المطاحن التي تملكها المؤسسة العسكرية للقيام بواجبها اتجاه أزمة الدقيق، وهناك العديد من المشاريع الزراعية التي لا تحتاج سوى استنفار اقتصادي يتقدم المشهد القوات المسلحة بالتعاون مع الشعب الذي حمى أرضه.
الموارد الأساسية الذهب والصمغ العربي والسمسم والثروة الحيوانية
لابد التعاون الأمن الاقتصادي لحماية ثرواته وأعاده بناء الاقتصاد الشعبي
في هذة الايام نرى الضغط لاتصادي ولنه ل يك اسواء مما كان عندما كانت مصفاة الجيلي وكل المدن مهدده بالاحتلال
*زيارة روسيا وخسارة الحزب الجمهوري في أمريكا – مجلس الشيوخ الأمريكي*
زيارة روسيا جاءت بعد رفض إدارة ترامب السماح لرئيس مجلس السيادة إعطائه تأشيرة دخول الولايات المتحدة الأمريكية، وبين من يرسل طائرة رئاسية واستقبال مهيب وجعل السودان دولة لها سيادة.
خسارة الحزب الديمقراطي لا علاقة له بالسودان، بل بحرب إيران وزيادة أسعار الوقود والمواد الغذائية في أمريكا، وتسليح أمريكا أموال دافعي الضرائب لصالح دولة الكيان الصهيوني. الذي سيفوز لن يوقف الدعم للكيان ولكن لم يكن كسابقه.
الجمهوريون سيتفاوضون مع إيران وربما تدفع أمريكا الخسائر لإيران مقابل فتح مضيق هرمز وانسياب التجارة من جديد، وهذا سينعش الدولار ونزول المواد الغذائية في أمريكا.
أما السودان في ظل هذه الأحداث العالمية يمكن أن يمثل ضغطاً على أمريكا، لأنها تورطت بسلاحها بيد الإمارات وانتشار الرشاوي لتزييف الحقائق، إعلام موجه في ظل غياب إعلام الدولة وانصرافه في معارك جانبية.
اليوم نكتب وغداً نُسأل. أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يعلي كلمة الحق ويحفظ السودان وأهله وينصر أهلنا في غزة ويطعمهم وينصرهم على عدوهم.
